كنوزميديا –  أعلن نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية، اليوم السبت، الدعوة إلى “حوار جاد بين كل مكونات محافظة كركوك للوصول إلى حلول مستدامة وإدارة مشتركة”، لأن “المادة 140 فشلت في إيجاد حل سلمي مستدام لمحافظة كركوك”.
وقال حسن توران، إن دعوة الحوار هذه جاءت بعد أن عرفوا بأن “الأحزاب الكوردية تضغط من أجل مساومات على مستقبل محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها”.
وأضاف “ننصح الجميع سواء الأحزاب الشيعية أو السنية أو الكردية بأن مفتاح الحل هو لدى التركمان والعرب الساكنين في هذه المناطق”، مضيفاً “لنختصر المسافة وندعو إلى حوار جاد بين كل مكونات محافظة كركوك للوصول إلى حلول مستدامة وإدارة مشتركة”.
وبين توران اعتقاده بأن “المادة 140 فشلت في إيجاد حل سلمي مستدام لمحافظة كركوك”، مشيرا إلى ان “جانب المادة 140 من الدستور هناك طروحات أخرى، منها تقرير دي ميستورا في نيسان 2008 دعا إلى التوافق على نموذج حل قبل الاستفتاء وطرح أربعة خيارات من ضمنها الإقليم الخاص بكركوك”.
وأضاف: “نرى أن الأخذ بتقرير الأمم المتحدة ودخول حوار برعاية يونامي وبمشاركة الحكومة الاتحادية نستطيع الوصول إلى حلول”.
ودعا توران للحوار “بدون شروط مسبقة للوصول إلى حل لمشاكل كثيرة تعاني منها محافظة كركوك”، مؤكداً أن “الحوار هو الحل لمشكلة كركوك، والحوار يتطلب عدم فرض أجندة مسبقة من أي طرف”.
وعزز نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية رأيه بالقول إن “المادة 140 تحدثت عن تعيين محكم دولي محايد لتسهيل الوصول إلى حلول، وهناك قرار مجلس الأمن 1440 ينص على أن أحد مهام يونامي هو مساعدة الحكومة الاتحادية في إيجاد حلول لما يسمى دستورياً بالمناطق المتنازع عليها”.
واتهم توران الجانب الكوردي بأنه “هو الذي رفض الحوار قبل 16 تشرين الاول ورفض مطالبنا من الإدارة السابقة لمحافظة كركوك”، كاشفا “طلبت من الرئيس فؤاد معصوم التوسط في حوار ولكن أعتقد أنه لم تكن هناك استجابة من قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني”.
وعاد إلى القول بأن “الدستور حدد خارطة حل ولكن ليس حتماً أن يؤدي الحل إلى التحاق كركوك بإقليم كردستان، هذا لم يرد في الدستور إطلاقاً”.
وعن سبب رفض الجبهة التركمانية عودة قوات البيشمركة إلى كركوك، قال توران “نثمن دفاع البيشمركة عن كل مكونات محافظة كركوك عندما سيطرت داعش على منطقة الحويجة، وسبب رفضنا عودة البيشمركة إلى كركوك هو أن المادة 121 تنص على أن البيشمركة حرس للإقليم، وبالتالي لا ينبغي لها أن تتواجد خارج حدود إقليم كردستان، وطرحنا بدلاً عنها تشكيل قيادة عمليات كركوك من أبناء محافظة كركوك بنسبة 32% لكل مكون”.ss 
المشاركة

اترك تعليق