الحراك السياسي مستمر..هل سيحسم الكرد والسنة الصراع بين الصدر والمالكي؟

0
93 views

كنوز ميديا – بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات النيابية لعام 2018، بدأت المباحثات بين الأحزاب الفائزة لتشكيل الكتلة الكبرى والاعلان عنها رسميا والتي سيكلفها رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة المقبلة، في وقت تشهد الساحة السياسية تنافساً قوياً بين الأحزاب الشيعية نتيجة انهيار التحالف الوطني الذي كان يجمعها في الدورات السابقة.

وكشف القيادي في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي عن عزم الائتلاف طرح مجموعة من الاسماء لتولي رئاسة الوزراء بينهم رئيس دولة القانون نوري المالكي و المرشح عن محافظة البصرة خلف عبد الصمد وذلك بعد الاتفاق مع الكتل الاخرى.

واشار المطلبي الى ان الكتلة الكبرى وكما اشترك جميع أعضائها بكتابة البرنامج الحكومي سيشتركون كذلك في اختيار الرئاسات الثلاث حيث لن يتم فرض اي اسم على الآخرين سواء كان كرديا او سنيا او شيعيا، ما يشكل تكاملا في اختيار تلك الرئاسات ويمثل مفتاح النجاح للحكومة المقبلة.

من جهته عزا العضو في تحالف سائرون حسين النجار رفض تحالفه لتحالف المحور الوطني بسبب تشكله على أساس طائفي.

وذكر النجار ان “ما حدث أمس هو حدث سياسي مهم حينما اجتمعت أربع قيادات وطنية وطرحت المشروع الخدمي وبناء على ذلك سيكون الأكفأ والأقدر لمنصب رئيس الوزراء”، مشيرا الى ان “التشويش الإعلامي هدفه تشويه الاجتماع وعدم المضي بالمشروع الإصلاحي”.

ةنفى القيادي بإئتلاف الوطنية حيدر الملا، وجود “انشقاقات” داخل الائتلاف، مشددا على ان الائتلاف “متماسك ومتكامل” بأعضائه وقياداته.

بدوره اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي، ان الحكومة المقبلة ستتشكل بـ”إرادة عراقية خالصة”، مشددا على عدم السماح بأي تدخل خارجي لتشكيلها.

وقال البعيجي، إن “ائتلاف دولة القانون هو الاقرب لتشكيل الكتلة الكبرى داخل مجل النواب من خلال التفاهمات والتوافقات بين اغلب القوى السياسية التي تؤمن بمشروع الاغلبية السياسية بعيدا عن التوافق او الشراكة التي دمرت البلد ونخرت جسد الدولة طيلة السنوات السابقة”.

واضاف البعيجي، أن “تحالف الفتح والحزبين الكرديين وبعض القوى السياسية الاخرى هم الاقرب وهناك تفاهمات عالية المستوى بيننا لاعلان الكتلة الكبرى التي من المؤمل ان يتم الاعلان عنها بعد عطلة العيد خصوصا بعد ان صادقت المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات”.

الی ذلك كشفت عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني نجيبة  نجيب عن وجود مساعٍ من قبل حزبها لضم كتل وأطراف كردية أخرى إلى التحالف الكردي الحالي بين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني، وأشارت من  جانب آخر  إلى أن الكتل السياسية سواء الشيعية أو السنية لم تتوصل بعد إلى قرار نهائي بشان تشكيل الكتلة البرلمانية الكبرى.

في غضون ذلك أكد رئيس كتلة عطاء المنضوية في تحالف النصر حيدر الفوادي مشاركة شخصيات من الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين في اللجان المشكلة لكتابة البرنامج الحكومي ضمن التحالف الذي يجمع أعضاء من النصر مع ائتلاف دولة القانون وتحالف الفتح، فضلا عن مشاركتهما بالحوارات التي تجريها تلك الكتل لتشكيل الكتلة الكبرى.

من جانبه كشف القيادي في تيار الحكمة عباس العيساوي، عن عزم الحكمة وسائرون والنصر فضلا عن ممثلين عن ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي تشكيل لجنتين للتحرك على القوى السياسية والانفتاح عليها سيما الحزبين الكرديين والقوى السنية وحتى القوى الصغيرة المستقلة كمستقلون والأقليات وغيرها.

هذا وقال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني سيف الله السورجي، عن عدم ترشيح اي شخصية لمنصب رئيس الجمهورية من قبل الاتحاد، وفيما أكد ان الاتحاد لم ينضم رسمياً الى كتلة او تحالف، أوضح انه ليس لديه خط أحمر في هذا الاطار، مشيرا الى ان عدد من الاسماء يتم تداولها ومنهم لطيف رشيد ومحمد فاضل وغيرهم، الا انه لم يتم رسميا ترشيح اي منهم لهذا المنصب .

وایضا كشفت القيادية في ائتلاف الوطنية انتصار الجبوري أن أعضاء ائتلافها انقسموا إلى قسمين انضم بعضه لرئيس الائتلاف أياد علاوي ضمن تحالف سائرون والحكمة وبعض أعضاء النصر والفريق الأخر شكل جزءا أساسيا من تحالف المحور وانضم إلى الكتلة القريبة من الفتح ودولة القانون والحزبين الكرديين مبينةً أنها انضمت لتحالف المحور الوطني.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here