كنوز ميديا –  ذكرت صحيفة الشرق الاوسط، ان تنظيم “داعش” اعاد استخدام ورقة تجنيد الأطفال ولكن هذه المرة بالمخيمات، فيما اشارت الى انه يستخدم الوجه البرئ منهم لتنفيذ عملياته.

وقالت الصحيفة في تقرير لها ان “تنظيم داعش الإرهابي اعاد اللعب بورقة تجنيد الأطفال أو ما يطلق عليهم الأشبال، لكن هذه المرة ليست في أرض الخلافة المزعومة، وإنما في المخيمات”، مبينة ان “التنظيم يعتمد على الأطفال اللاجئين تحت سن الرشد لتنفيذ مهام محددة، تمكنه من عمل تفجير هنا، أو عملية انتحارية هناك، يصورها ويعود بها لإفزاع العالم، بعد هزائم طالته في سوريا والعراق طوال الأشهر الماضية”

واضافت الصحيفة ان “مساع التنظيم هذه المرة هي لتجنيد الأطفال اللاجئين للمساعدة في تنفيذ عمليات في أوروبا، ونقل المعلومات من داخل المخيمات”، مشيرة الى ان “مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة لسوريا تضم الكثير من اللاجئين الصغار دون صحبة ذويهم، حيث بات هؤلاء هدفاً سهلاً لداعش لتجنيدهم وتسفيرهم إلى أوروبا”.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم ان “داعش يستغل الوجه البريء للأطفال للنفاذ إلى الأهداف بسهولة”، معتبرين ان “عودة ظاهرة تجنيد الأطفال تشير إلى إفلاس يعاني منه التنظيم، وإنه لجأ إليها ليس فقط لتعويض نقص المقاتلين، بل لإظهار أن رسالته تجد تأييداً واسعاً بين الأطفال”.

يذكر ان تنظيم “داعش” يحاول بين فترة واخرى تنفيذ هجمات في عدد من الدول العالمية، حيث يتم احباط اغلب تلك الهجمات وتكبيده خسائر فادحة.  ml

المشاركة

اترك تعليق