كنوز ميديا – اعلنت كتائب حزب الله، الاربعاء، موقفها من العقوبات الاميركية ضد الشعب الإيراني، مؤكدة ان تلك العقوبات تدل على مدى سيطرة اللوبي الصهيوني والمال السعودي على ترامب، موضحة في الوقت ذاته ان موقف رئيس الوزراء حيدر العبادي تجاه العقوبات ضد ايران لايمت الى الشعب العراقي بصلة.

وذكرت الكتائب في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، ان “الشعب الإيراني المسلم الشقيق، يتعرض إلى حملة ظالمة جديدة، تشنها الإدارة الأمريكية ومن يدور في فلكها، من أجل تشديد الحصار والعقوبات عليه، لإذلاله وحرمانه من حقه في التعامل الاقتصادي مع شعوب العالم”.

واضافت ان “العقوبات جاءت بعد أن نقضت أمريكا تعهداتها القانونية، والتزاماتها الدولية بالاتفاق النووي الموقع بين الجمهورية الإسلامية ومجموعة دول 5+1، والذي أبرم برعاية وتصديق الأمم المتحدة”.

وبينت انه “لم يعد خافيا على الشرفاء في العالم، أن الجمهورية الإسلامية تدفع ثمن مواقفها المبدئية والأخلاقية، ودعمها لشعوب المنطقة في وجه المخططات والسياسات العدوانية الأمريكية والصهيونية”.

واوضحت ان “ايران وقفت الى جانب الشعب العراقي في محنته العصيبة عندما احتلت عصابات داعش أجزاء واسعة من أرضه، وقدمت المال والسلاح والرجال كي لا يقع العراق فريسة براثن هذه العصابات الإجرامية المدعومة من أميركا وحلفائها، وشاركت في إفشال هذا المخطط الخبيث، حتى امتزج دم الشهداء من كبار القادة الإيرانيين بتراب أرض العراق، في موقف مشرف لا يمكن أن ينساه أو يتنكر له شعبنا الوفي”.

واكدت ان “العقوبات الجائرة و غير القانونية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية ضد الشعب الإيراني الشقيق تدل على مدى سيطرة اللوبي الصهيوني والمال السعودي على ترامب المهووس بالعداء للجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة”، لافتة الى ان “الشعب العراقي عانى قبل عقدين من الزمن تجربة حصار مريرة وقاسية، فرضتها أمريكا وأعوانها، ومازل يتذكر فصولها الأليمة، ولذلك نرفض أن يكون العراق جزءاً من مشاريع محاصرة الشعوب وتجويعها وخصوصا شعوبنا المسلمة، سواءً في إيران أو اليمن أو فلسطين، كما نرفض تحويل العراق إلى بيدق بيد الاستكبار العالمي تحركه كما تشاء”.

ونوهت الى إن “الموقف الذي أعلنه العبادي تجاه العقوبات الظالمة المفروضة على الجمهورية الاسلامية لا يمت لموقف الشعب العراقي بصلة، فشعبنا المعروف بالشهامة والعزة والإباء لا يمكن أن يتنكر لمواقف أشقائه أو يجحد فضلهم وتضحياتهم، أو يصطف إلى جانب أعدائهم، أما من يضع نفسه أداة ذليلة خانعة مستسلمة للإرادة الأمريكية فإنما يمثل نفسه، وأهواءه، وطموحاته، لإرضاء من يتوهم أنهم سيكافؤونه على موقفه، وكان ينبغي عليه أن يتحلى بالشجاعة والشهامة، فيرفض الإملاءات الأمريكية كما رفضتها كثير من الدول”.

وازادت إن “جماهير شعبنا العراقي الوفي تقف اليوم صفا واحدا إلى جانب أشقائهم في إيران الإسلام، وتشد على عضدهم، وتؤكد رفضها لأي إجراء من شأنه أن يضعفهم ويزيد من معاناتهم، ونحن على يقين أن الجمهورية الإسلامية ستواجه هذه التحديات بوحدة شعبها، ووعيه، وصبره، والتفافه حول قيادته، وستفوت الفرصة على من يراهن على تنازله عن كرامته مقابل رغيف الخبز”.

وواجهت العقوبات الاميركية رفضاً شديداً من قبل الشعب العراقي وبعض الاحزاب والكتل السياسية، كما ان الكثير من دول العالم رفضت تلك العقوبات ووصفتها بالظالمة ضد ايران، كما اعلنت دول اوروبية واسيوية ابقاء تعاملاتها التجارية مع ايران واستيرادها للنفط، وذلك في موقف اتخذته ضد الاجراءات التي اتخذتها واشنطن ضد طهران.

المشاركة

اترك تعليق