كتائب سيد الشهداء : سنعمل على كسر العقوبات الأمريكية على إيران بكل الطرق المتاحة

0
19 views

كنوز ميديا – عبّرت المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء, الأربعاء, عن رفضها فرض الولايات المتحدة عقوبات على الجمهورية الإسلامية الايرانية , فيما توعدت بالعمل على كسره.

وذكرت الكتائب في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، “أصابنا ردُّ العبادي رئيسُ وزراءِ العراقِ بالدهشةِ والحيرةِ، بل بالإحباطِ والخذلانِ، كيفَ لا وهوُ الرئيسُ الذي دفَعْنا لأجلِ أنْ يكونَ على سدةِ الحكمِ مئاتِ الآلافِ منَ الشهداءِ ، وملايينَ الآهاتِ والعذاباتِ والحرمان, فقدْ قاتلْنا كافةَ الطواغيتِ والمحتلينَ ، لأننا مأمورونَ بذلكَ ، نصرةً للمستضعفينَ، وتحقيقاً لأحلامِ الأنبياءِ والأئمةِ والمجاهدينَ”.

وأضافت “أننا عندما كنا نقومُ بذلكَ أجداداً وأبناءً، صغاراً وكباراً، بيضاً أو سوداً، فقهاءَ ومقلدينَ، لمْ يكنْ يساورُنا أدنى شكٍّ، بأنَّ الأمةَ واحدةٌ ، وأنَّ الاختلافاتِ إنما تكونُ بالقربِ أو البعدِ عن اللهِ ورسولهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلم”.

وأكدت الكتائب, “أننا في المقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء نرفض فرض الحظر على الجمهورية الاسلامية , ونعد بالعمل على كسره بكلِّ الطرقِ المتاحةِ لمنعِ أنْ يجوعَ إخوتُنا المسلمونَ في إيرانِ الثورةِ، وأما الرغيفُ فنصفُهُ لهم ، وأما الجسدُ ففداءٌ لنهجِ أبِ الأحرارِ، وأما الروحُ فلا تألفُ غيرَ الشرفاءِ، اللهمَّ إنا نعاهدُك على ذلكَ، اللهمَّ فاشهدْ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين”.

ولفتت إلى أن “البعيدُ وقف معنا ووقفنا معهُ لأننا ننصرُ الله، فنصرَنَا تعالى، وقد صنعَ رسولُ اللهِ ذلكَ من قبلُ، وأميرُ المؤمنينَ حينَ لم يفرّقْ بينَ جائعٍ في اليمامةِ وآخرَ في الحجاز”.

وأوضحت كتائب سيد الشهداء, “لا أدري كيفَ يكونُ موقفُ العبادي من القدسِ وفلسطين؟ لو أنَّ الأمريكانَ قرروا ما قرروهُ على الجمهوريةِ الإسلاميةِ فيهم، هل سيحاصرُ الفلسطينيينَ؟ ولا أدري ما ردُّهُ حينَ قاتلَ الإيرانيونَ مع الفلسطينيينَ وهكذا العراقيونَ والباكستانيونَ والأتراكُ والسعوديونَ وباقي الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ في حروبِ استرجاعِ الترابِ الفلسطيني، في 1967و1973، فلعلَّ مصلحةَ العراقِ تكمنُ في تطبيقِ العقوباتِ الأمريكيةِ أيضاً”.

وتابعت الكتائب, “لا ادري إنْ كانَ رئيس الوزراء، يعلمُ بأنَّ أكثرَ من ثُلثي سكانِ الكرةِ الأرضيةِ رفضوا هذهِ العقوباتِ، يأتي في مقدمتِهم الاتحادُ الأوربي وروسيا والصينُ والهندُ وتركيا، فهلْ تحولّ العراقُ الى دجاجةٍ تُسارعُ الى داخلِ القفصِ الأمريكي بمجردِ أنْ يرفعَ ترامب عصاهُ الجوفاء”.

وبينت, أن “هذا يتسقُ مع الرغبةِ السعوديةِ والإماراتيةِ الذينَ يذبحونَ شعبَ اليمنِ، وهما من دفعَ لاحتلالِ الموصلِ وباقي محافظاتِ العراق، وأما الإيرانيونَ فقدْ كانوا معنا، في خندقِنا، نركضُ سويةً معهم لقتالِ من يقاتلُنا بالسلاحِ السعودي والأمريكي”.

وتساءلت الكتائب , “هلْ يحتاجُ الأمرُ أنْ أذكركَ يا رئيس الوزراء بقولكَ إنَّ الجميعَ تخلى عنَّا سوى إيران، وأنَّ جسراً جوياً لحملِ السلاحِ قدْ أقامتهُ الدولةُ التي ترومُ حصارَها مع ترامب واليهودِ والسعوديين”.

وأضافت, “أما نحنُ فنصنعُ صنعَ رسولِ الله وأميرِ المؤمنين ، سنمضي لنصرةِ المظلومِ وهذا ما قامَ بهِ الشرفاءُ من قبلُ ، ومنهم من لمْ يؤمنْ باللهِ كما هو الحالُ في المناضلِ(تشي جيفارا) وغيرهُ الكثيرُ، سنتخطّى الحصارَ كما فعلَ مشركو مكةَ وهمْ منَ الكافرينَ ، حينَ رفضُوا وثيقةَ الجاهليينَ، وكسرَوا الحصارَ في شِعبِ أبي طالبَ، فهلْ عجزنَا أنْ نكونَ كالمشركين”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here