كنوز ميديا –  دعا رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، الخميس، الكتل السياسية الكبيرة الفائزة الى تسمية مرشحها لمنصب رئيس الوزراء “ممن تنطبق عليه معايير القوة والحزم والشجاعة”.

وقال الحكيم في كلمة له خلال المؤتمر الثاني بمناسبة مرور 4 سنوات على “الإبادة الايزيدية” المنعقد في فندق بابل، إنه “في خطوة تشكيل الحكومة ليس هناك ما يضاف على المعايير التي تحدثت بها المرجعية الدينية العليا حيث الحاجة الى رئيس وزراء قوي وحازم وشجاع، ولو كان تيار الحكمة حاز على عدد متقدم من المقاعد لقدم مرشحا شابا تتوافر به هذه المواصفات”.

ودعا الحكيم، الكتل الكبيرة الفائزة الى “تسمية مرشحها لمنصب رئيس الوزراء بوضوح وممن تنطبق عليه المواصفات”، مشيرا الى “الحاجة للمعادلة القوية المتضمنة تحالفا قويا بين القوى الفائزة ورئيس وزراء قوي وكابينة وزارية قوية تحظى بدعم اغلبية نيابية قوية ومن دون ذلك لا يمكن انجاز المهمة المطلوبة”. 

وتابع الحكيم، “نجدد وقوفنا مع المطالب الحقة للمتظاهرين وعدم السماح بتخوين المتظاهرين بسبب استغلال التظاهرات من قبل بعض ذوي الأجندات الخاصة”، مؤكدا ان “الأفواج المطالبة بأبسط الحقوق هي الضمان الحقيقي لمنع تقصير المسؤولين وتسلطهم”.

وشدد على “جميع السياسيين ان يعوا باننا أمام جيل شبابي مختلف لم يعش تعقيدات الماضي ولا يكترث بتوافقات الحاضر بين الطبقة السياسية وإنما يتطلع الى المستقبل بشدة وعلى القوى ان تحتويه وتلبي مطالبه”.
ودعا الحكيم، الدول الإقليمية إلى “حوار إقليمي لوضع حلول لازمات المنطقة ومنع عودة عصابات داعش او إنتاج قوى إرهابية أخرى، ونحث على اعتبار ما تعرض له المكون الايزيدي جرائم ابادة جماعية والعمل على تدويل الجرائم، والإسراع في تأمين عودة طوعية للنازحين الى مناطقهم وتأهيل الضحايا نفسيا واقامة نصب تذكاري يخلد تضحيات الايزيديين”.  ml

المشاركة

اترك تعليق