كنوز ميديا – كشف القيادي في ائتلاف النصر، علي العلاق عن شرط تجميد عضوية رئيس الوزراء حيدر العبادي في حزب الدعوة الاسلامية الذي ينتمي إليه.
وقال العلاق في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]،  ان العبادي “لن يستقيل عن حزب الدعوة الاسلامية لانها تاريخ وفكر وعقيدة، ولكن ممكن تجميد عضويته بالحزب بشرط اذا كانت الكابينة الحكومية وكل المناصب العليا والسيادية والدرجات الخاصة وغيرها في الحكومة المقبلة مستقلة تماماً”.
وأضاف ان “من حق السيد مقتدى الصدر طرح رؤيته في شروط اختيار رئيس الوزراء وهو رأي قابل للحوار” مبينا ان “العبادي مرشح النصر لرئاسة الوزراء وليس مرشحاً لحزب الدعوة”.
ولفت العلاق الى ان “مباحثات العبادي ورئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني {الاثنين} لم تتطرق الى تحالفات لكن حصل حوار وتفاهمات بشأن تشكيل الكتلة الأكبر ومن يقول ان محافظة كركوك ستكون ثمنا لولاية العبادي الثانية فهو أمر مبالغ فيه واليوم لا توجد صفقات تحت الطاولة او تجاوزاً على الدستور والقانون وزمن الصفقات السياسية قد ولى بسبب ضغط الشارع ومبادئنا في ائتلاق النصر”.
واكد ان “العبادي انهى تهديد انفجار الوضع في كركوك والقوات الامنية الحالية في المحافظة ممثلة لجميع مكونات الشعب” مبينا ان “قضية كركوك أصبحت أسهل بكثير من السابق وهي قضية وطنية”.
ولفت الى ان “صراعات توزيع المناصب في المحافظة أمور قابلة للحل ولكن حجم التزوير في انتخابات مجلس النواب في كركوك كان كبيراً وتبقى الاستحقاقات الانتخابية هي التي ترسم خارطة العمل السياسي فيها”.
وشدد العلاق على ان “ورقة كركوك لم تعد ورقة ضاغطة في تشكيل الحكومة لوجود استقرار مجتمعي وسياسي فيها، وان وجود الحكومة الاتحادية في كركوك هو في عمق الدستور ولها الحق ان تمتد في كافة مناطق العراق بما فيها اقليم كردستان وكان دخول القوات الى كركوك امر مطلوب لانهاء الصراع بين مكوناتها وهي مهدت الطريق لحفظ أمن الجميع”.
ولفت الى ان “عودة البيشمركة الى كركوك قرار خاضع لتقييم القيادة العامة للقوات المسلحة واذا قبلت ان تكون بأمرته بشكل تام وتحركها بإرادته فتبقى المصلحة يقيمها القائد العام”.  ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here