كنوز ميديا –  اعتبر القيادي التركماني فوزي أكرم ترزي، رئاسة الجمهورية بانها “أصبحت بمثابة ملك {طابو} للكرد”.
وقال ترزي  ان “التركمان قومية أساسية ثالثة في العراق، ونشعر منذ 2003 بالضحية والغبن والتهميش ووقعوا بين سندان الاقليم ومطرقة المركز” مبينا ان “رئاسة الجمهورية اصبحت ملك صرف {طابو} للكرد بداعي تمثيل القومية”.
وأضاف ترزي ان “أكبر تزوير في الانتخابات حصل في كركوك، ولدينا مخاوف وشكوك في ان تكون المحافظة صفقة في تشكيل الحكومة المقبلة”. 
وحول عودة قوات البيشمركة والاسايش الى حماية كركوك أوضح ترزي قائلا ان “هذه القوات لا توجد في الدستور وهناك فقط حرس للإقليم”، مشيرا الى ان” خروجها عن محافظات كردستان الثلاث مخالف للدستور”، لافتا الى” اننا مدينون للقوات الاتحادية في فرض الامن والسلطة الاتحادية بمحافظة كركوك ومناطق كانت تحتلها أحزاب كردية”. 
واردف قائلا انه” لا يوجد لدينا استحقاق قومي في الحكومات المتعاقبة، وليس لدينا مطالب تعجيزية في كركوك؛ لكن يجب ان يكون هناك تعايش سلمي وتقاسم عادل للثروات وعدم استفراد اي طرف بالقرار والموارد”، رافضاً” اي مفاوضات لتشكيل الحكومة المقبلة على حساب كركوك أو عودة قوات البيشمركة الى المحافظة”.
وزاد القيادي التركماني ان” منح منصب رئاسة الجمهورية او نائبه ووزارات سيادية للتركمان حق مشروع، فنحن نريد التعامل مع المواطن التركماني كمواطن له حقوق وممثل في السلطة والتمثيل الوزاري فالمكون التركماني ليس لديه حتى صحيفة او اذاعة واحدة تمثل هذا المكون وتدافع عنه”.
واكد” دعم التركمان لتشكيل حكومة اغلبية وطنية تقابلها معارضة قوية”.   ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here