كنوز ميديا –  حذرت عضو ائتلاف دولة القانون النائبة السابقة ابتسام الهلالي، الاثنين، من تشكيل حكومة “مهزوزة” في حال عدم اتخاذ القضاة المنتدبين بمفوضية الانتخابات لاجراءات “فعلية وحقيقية” لانهاء حالات التزوير، داعيةً إلى وأن يكون رئيس مجلس الوزراء المقبل بعيداً عن المحاصصة.

وقالت الهلالي في حديث ، إن “القضاة المنتدبين بمفوضية الانتخابات بحال لم يتخذوا إجراءات فعلية وحقيقية لإنهاء حالات التزوير التي حصلت بالانتخابات، فان الحكومة المقبلة ستكون مهزوزة لأنها جاءت من التزوير ومن عدم ثقة الشارع”، مبينة أن “الكتل السياسية بحاجة لتغيير جذري وحقيقي وأن يكون هناك تعاوناً فعلياً لإصدار قرارات تعيد ثقة المواطن بالعملية السياسية وتقديم الخدمات”.

وأضافت، أن “حكومة التوافق والشراكة الوطنية لم تخدم العراق طيلة السنوات السابقة، بالتالي فان الأغلبية السياسية وتشكيل كتلة كبيرة تتحمل مسؤولية التصدي للعمل التنفيذي يقابلها معارضة برلمانية تقويمية قوية هو الخيار الافضل بالمرحلة الحالية”، لافتة إلى أن “استمرار الاخفاق والتخبط وعدم تغيير شكل الحكومة معناه استمرار التظاهرات والرفض الشعبي”.

وأكدت الهلالي، على “أهمية اختيار رئيس مجلس وزراء بعيدا عن المحاصصة وأن يكون قوياً ويتم منحه المساحة الكافية لاختيار كابينته الحكومية بشكل مستقل وفق معايير هو يضعها دون ضغوط أو إملاءات من الكتل السياسية”.

وتشهد الساحة السياسية نشاطاً سياسياً مكثفاً من الكتل السياسية الفائزة لتشكيل الكتلة الأكبر التي ستكلف بتشكيل الحكومة المقبلة.

وانطلقت الثلاثاء (3 تموز 2018) عمليات العد والفرز اليدوي الجزئي بعد قرار المحكمة الاتحادية الصادر بموجب الطعون المقدمة على التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب المصوت عليه في السادس من حزيران الماضي.  ml  

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here