كنوزميديا / ترجمة …

أفادت صحيفة كندية، الخميس، بأن السلطات طردت المدعو حسين علي الصميدع العميل المزدوج السابق بين الموساد الاسرائيلي ومخابرات نظام صدام الى تونس باعتبار عدم تذكر احد لماضيه السيء وانه لن يكون في خطر اذا تم ترحيله الى هناك.

وذكرت صحيفة “ذي ستار”  ، أن “العميل المزدوج حسين علي الصميدع البالغ من العمر الان 53 عاما كان ابنا لعضو بارز في حزب البعث ويحمل الجنسية العراقية والتونسية قد عمل مخبرا لأجهزة المخابرات العراقية فضلا عن وكالة المخابرات الإسرائيلية ، الموساد ، في الثمانينات”.

واضافت الصحيفة، أن “المسؤولين الكنديين في تورنتو كانوا يحالون طرده منذ ان طلب اللجوء الى البلاد عام 1990 معتبرين اياه غير مقبول بسبب أنشطة التجسس التي قالوا إنها جعلته متواطئا في جرائم ضد الإنسانية”.

وتابعت أنه “وفي عام 2005وبعد سنوات من الطعون والتحديات في المحاكم والهيئات القضائية ، تم ترحيل الصميدع إلى تونس ، وادعى انه تعرض للتعذيب فور وصوله من قبل السلطات هناك ، لكنه عاد مرة اخرى الى تورنتو بعد عام واحد باستخدام هوية مزورة”

وواصلت أن “المحكمة استمعت مجددا الى قضية العميل المزدوج ووجد مندوب وزارة الهجرة انه قصة الصميدع عن التعذيب والهروب من تونس غير قابلة للتصديق ، حيث قال المندوب إن “أوضاع حقوق الإنسان في ذلك البلد قد تغيرت بحيث أن حياة الصميدع لم تعد في خطر”.

واشارت الصحيفة الى أنه “وفي ختام جلسة المحكمة خلص المندوب الى أن عودة الصميدع الى تونس ستكون آمنة مستشهدا فيها بسيرته الذاتية التي نشرها عام 1991 في كتاب “دائرة الخوف” والتي سرد فيها رحلته المتمردة من الموساد إلى الخدمة السرية العراقية واصفا نفسه بأنه “حرباء” في قدرته على التكيف والبقاء على قيد الحياة في جميع البيئات

المشاركة

اترك تعليق