كنوز ميديا/بغداد..

كشف النائب السابق عن محافظة نينوى أحمد مدلول الجربا، الأربعاء، عن قيام بعض الضباط بدفع رشاوى مالية تصل قيمتها إلى 150 الف دولار من اجل نقلهم إلى مدينة الموصل، محذرا من أساليب الابتزاز التي تمارس بحق المواطنين من بعض أفراد الأجهزة الأمنية.

 وقال الجربا في تصريح اوردته صحيفة “الشرق الأوسط”  ، إن “عملية التحرير وبعد سنة من حصولها تواجه تحديات كبيرة؛ خصوصا أن السلبيات التي كانت موجودة قبيل سقوط الموصل بيد تنظيم داعش عادت من جديد ثانية، وعلى يد بعض الأجهزة الأمنية والعسكرية”.

وحذر الجربا من “أساليب الابتزاز التي تمارس بحق المواطنين من بعض أفراد تلك الأجهزة، وثانيا إطلاق سراح كثير ممن يلقي المواطنون القبض عليهم من الدواعش، ويتم تسليمهم إلى الأجهزة الأمنية؛ لكن يطلق سراحهم بعد فترة، مما يشكل حالة إحباط واضحة، وثالثا هناك مسألة أساسية، وهي أن عملية سقوط الموصل وصلاح الدين والأنبار وأجزاء من كركوك وديالى، إنما تمت بسبب الحدود المفتوحة من جهة سوريا، وهو أمر خطير لم تجر معالجته حتى الآن؛ حيث لا تزال الحدود مفتوحة، ويدخل الإرهابيون منها ويخرجون بكل سهولة”.

ودعا الجربا الحكومة العراقية إلى “معالجة هذا الوضع، وإرسال تعزيزات عسكرية إلى هناك لمسك الحدود، حتى لا تتكرر المأساة “، كاشفا أن “قيام ضباط – حتى برتب صغيرة مثل نقيب أو رائد – بدفع مبالغ طائلة قد تصل إلى 150 ألف دولار، من أجل أن ينقلوا إلى الموصل؛ لأنها أصبحت بوابة للثروة بسبب الفساد المالي والإداري”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here