كنوز ميديا/بغداد..

اكد القيادي في تحالف النصر النائب السابق صادق اللبان، الاثنين، أن الاجتماعات السياسية التي تعقد خارج البلاد، يجب ان تكون بموافقة الحكومة وعلمها بمضمون الاجتماع، مشيرا إلى أن الحكومة يجب ان تحاسب المجتمعين في حال كان اجتماعهم لا يصب في مصلحة البلد.

وقال اللبان    ان “الاجتماع المزعوم لسليم الجبوري وجمال الكربولي وخميس الخنجر في تركيا، قد يكون اجتماعاً من اجل امور متعلقة بالحزب او الكتلة السياسية التي يرومون الدخول بها الى العملية السياسية”، مبينا أن “البرلمان اصدر توصية وقرار بعدم عقد مؤتمرات او اجتماعات سياسية خارج العراق، من اجل عدم الاضرار بالعملية السياسية او التآمر على العراق من بعض ضعاف النفوس”.

وأضاف، أن “محاسبة الشخصيات المذكورة على عقد الاجتماع تكون بعد معرفة تحركهم اذا كان مشبوه او لا، حيث يجب معرفة طبيعة ماناقشوه هل يصب في مصلحة العراق او لا، ومن هي الاطراف الاجنبية التي تدخلت في الاجتماع”، معتبرا أن “وجودهم في تركيا قد يكون غير موفق، اذ من المفترض ان تعقد هكذا اجتماعات داخل العراق، وقد تكون الاجتماعات الخارجية لا تصب في المصلحة الوطنية”.

واكد ان “الحكومة وفي حال شعرت ان هكذا اجتماعات تمس سيادتها فانها ستعمل على محاسبتهم، وبالتالي فأن الامر يحتاج الى معرفة ما تم خلال الاجتماع هل هو في مصلحة العراق ام ضده من اجل اتخاذ موقف حيال ذلك”.

وكانت صحيفة الشرق الاوسط السعودية كشف امس الأحد عن تواجد قيادات سنية بارزة في تركيا منذ يومين لغرض الاتفاق على قيام تكتل سني بارز يضم أكثر من 45 نائبا، مبينة أن من بين تلك القيادات رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ورئيس حزب الحل جمال الكربولي، فيما رجحت اوساط سياسية انضمام خميس الخنجر الى ذلك التكتل من اجل الدخول بالعملية السياسية من جديد. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here