كنوز ميديا /بغداد..

يتداول العراقيون مصطلح “الحل والشد” كثيرا خلال حياتهم اليومية عندما يعترضهم خللا ببعض الادوات المنزلية او الالات الخاصة بهم ليقوموا خلال صيانتها بحل شيئا ما وشده من جديد او شد بديلا له من اجل اصلاح الخلل بسلعة او خدمة معينة.

 

لكن عندما  وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس بحل سرايا السلام التباعة له واسترداد اسلحتهم التي استلموها من الدولة، مقابل ذلك  وجه الصدر قبل ايام قليلة بتشكيل لواء عسكري سماه بلواء قدسيو الصدر الذي سيخصص بالدفاع عن القدس وابعاد الخطر الصهيوني عنها، فأن بعض المختصون بالامور العسكرية والستراتيجية وصفوا تلك التوجيهات بأنها توظيف لطريقة” الحل والشد” بالسلك العسكري.

 

النائب عن كتلة الاحرار عبد العزيز الظالمي اكد بأن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عندما وجه بحل سرايا السلام وتسليم اسلحتهم للدوله هدفه كان حصر السلاح بيد الدولة واعطاءها الدور الاكبر ببسط الامن وحفظ النظام في البلاد.

 

وقال الظالمي  ان” زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وجه بحل سرايا السلام التابعة له بعدما رأى بانه لاداعي لوجودها بظل سيطرة القوات الامنية على كافة اراضي العراق”.

 

واضاف ان”تشكيل لواء قدسيو الصدر من قبل الصدر جاء نتيجة لضرورة وجود قوة عسكرية تدافع عن الاراضي المغتصبة بفلسطين واستعادتها من سيطرة اسرائيل وحلفاءها، فيما اشار الى ان مراحل تكوين اللواء من اختصاص القادة العسكريين في التيار الصدري”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر وجه ، أمس الاثنين، الجناح العسكري التابع لتياره والمعروف بـ” سرايا السلام” بتسليم السلاح الى الدولة، وفيما حدد مهلة لتسليم المواقع المحررة عدا سامراء، فيما شدد على أهمية فصل قضية القدس عن العراق والعمل بسرية تامة بشأنها!!

وقال الصدر في كلمة له بمناسبة يوم النصر على تنظيم داعش الارهابي “نوجه بتسليم سلاح الدولة الى الدولة بأسرع وقت ممكن، وغلق اغلب مقرات السرايا إلا المركزية منها للاستفادة منها في العمل الخدمي والإنساني والمدني وبإشراف مباشر من المعاون الجهادي وبالتنسيق المكتب الخاص”.

 

وأضاف”يجب تسليم المواقع المحررة ما عدا سامراء الى القوات الأمنية الرسمية خلال مدة أقصاها 45 يوما’، موضحا أن ‘خروج العراق من البند السابع يقتضي تجميد عمل كل التنظيمات العسكرية السابقة التابعة لنا الى إشعار آخر أو الى أن تتبين حقيقة استقلال العراق من جميع النواحي”.

 

وتابع الصدر، “يجب فصل قضية القدس عن العراق والعمل بسرية تامة مع عدم الإضرار بالعراق وشعبه وحكومت”‘.

 

يشار الى ان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، السبت (9 كانون الأول 2017)، تحرير أرض العراق بالكامل، فيما اعتبر المحافظة على وحدة العراق وشعبه بأنه ‘أهم وأعظم انجاز.

المشاركة

اترك تعليق