كنوز ميديا /بغداد..

 

ذكرت صحيفة الـ “إكسبريس Express” البريطانية نقلاً عن مسؤول أمني عراقي تأكيده إعلانه عن هوية القيادي السابق في تنظيم داعش الإرهابي وأحد المسؤولين عن ارتكاب مجزرة سبايكر عام 2014 بعد إلقاء القبض عليه مؤخراً في فرنسا التي دخلها كمهاجر بغية الحصول على اللجوء السياسي.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول في وزارة الداخلية العراقية والذي رفض الكشف عن هويته ، قوله في لقاء خاص إن “الإرهابي (أحمد حمدان محمود عياش الأسودي) كان من بين المحتجزين في سجن تسفيرات صلاح الدين بمدينة تكريت وفق تهم تتعلق بالإرهاب حتى إطلاق سراحه من قبل إرهابيي داعش بعد احتلالهم المدينة في حزيران 2014” ، مؤكداً في سياق اللقاء إن “الأسودي قد شغل منصب (أمير) في صفوف تنظيم داعش الإرهابي بعد إقدامه شخصياً على إعدام ما لا يقل عن 103 جنود أثناء اشتراكه بمجزرة سبايكر سيئة الصيت”.

وأضافت الصحيفة البريطانية نقلاً عن وزير الداخلية الفرنسي “جيرار كولومب” أن “الأسودي البالغ من العمر 33 عاماً كان قد وصل إلى فرنسا في صيف عام 2016 ، حيث حصل حينها على صفة (لاجئ) متبوعةً ببطاقة إقامة أمدها 10 سنوات في حزيران 2017” ، مشيراً إلى أن “الإرهابي أعلاه قد تم وضعه بعدها بشهر واحد تحت المراقبة الدقيقة من قبل ضباط المخابرات الفرنسيون بعد تلقيهم لـ (إشعاراً أحمر) صادر من قيادة الإنتربول بناءً على طلب من السلطات العراقية”.

وأشارت صحيفة الـ “إكسبريس Express” الى أن “المتهم كان قد نقل الى سجن مشدد الحراسة تمهيداً لمحاكمته للاشتباه في ارتكابه جرائم حرب بالإضافة إلى عدة تهم أخرى تتعلق بالإرهاب منذ إلقاء القبض عليه في السادس من شهر آذار في بلدة (نورماندي) الواقعة في أقصى شمالي فرنسا”.

ح.ع

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here