كنوزميديا –  رغم مرور عامين على تشكيل مجلس الوزراء لجنة تحقيقية بتفجير الكرادة في رمضان 2016 والتي راح ضحيته المئات بين شهيد وجريح أكدت اللجنة الأمنية في مجلس بغداد، الثلاثاء، عدم توصل الحكومة الى اي معلومات لخيوط الجريمة.
وكان انفجار كبير هز منطقة الكرادة في أواخر رمضان 2016 قرب مجمع الليث التجاري وسط بغداد وراح ضحيته المئات بين شهيد وجريح.
وأعلنت الحكومة عن تشكيل لجنة تحقيقية عليا تضم كافة الجهات الأمنية والقضائية للتحقيق في المجزرة التي جرت.
وقال نائب رئيس اللجنة محمد الربيعي، في تصريح صحفي، انه “رغم مرور عامين على تفجير الكرادة واللجان التحقيقية المشكلة الا ان تلك اللجان لم تصل الى اي خيط من خيوط الجريمة ولم تعلن اي نتائج حتى الان”.
وأضاف انه “رغم وعود الحكومة بكشف الحقائق من قبل اللجنة بأقصى سرعة الا ان تلك اللجنة مر عامين على سرعتها ولم تكشف النتائج”، مشيرا الى ان “الحكومة اكتفت بتعويض ذوي الشهداء دون تعويض اصحاب المحلات المهدمة”.
ولفت الى ان “الحكومة لم تشارك بدينار في بناء المجمعات التي دمرها الانفجار في الكرادة “، منوها الى ان “بعض البنايات تم إعادة بناءها من قبل المجلس الاقتصادي وبعض المنظمات الإنسانية في حين لازال مجمع الليث قيد الإنشاء”.
يذكر أن سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من مجمع الليث التجاري وسط الكرادة في بغداد في أواخر رمضان 2016 ما أوقع المئات من الشهداء والجرحى.  ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here