بقلم | قتيبة الموسوي

بأنهار دماءٍ زاكيات إنتهت ـ بقدرٍ ما ـ تهمة “الرافضي والصفوي” .. لكن الأجواء لا صفاء يبدو عليها وكما هي العادة سواءً فوق أو تحت منضدة اللعب …
طيب :
ماذا وكم يرادُ بعد لتنتهي تهمة الولاء “الإيراني” ؟
لا أدري .. أسميه غباء أم غفلة أم ماذا ؟
لا أدري لماذا لم ينتبه الكثير منّا لمغزى هذا الخطاب الخبيث ؟ خطاب الطعن بوطنية المواطن العراقي “الكريم” في بلد الحضارات والحرف الأول “العظيم” والولاء لإيران على أساس مذهبي؟
فقط للتذكير ..
(الهلال الشيعي) من حسني مبارك إلى عبد اللّه الثاني ليتبناه الإعلام الصهيوني في مهلكة الصحراء وإمارات الخليج ومَن يدفعون لهم وهم كم كبير لا يستهان به لينتقل تدريجيا إلى خطاب المواطن البسيط الذي يبحث عن “أمبير” كهرباء .. ليتحول الأمر إلى سُبّة نتعاطاها كمدمنين على السجال بكثافة نارية ليكون تقيما للمواطن العراقي “الكريم أوي أوي أوي” بمثل هكذا مواضيع حيث نقضي معها وبها أوقاتا ممتعة لتنساب أفاعي التبن من تحتنا .
عمّا قريب ستتأصل في الكثير منّا أكثر مما هي عليه الآن “ثقافة الإخوة الأعداء” ومعاييرها المُستجدة لتكون القنبلة الموقوتة الجاهزة بيد حفنة من أشرار المغفلين وورقة الجوكر الضاغطة في أيّ وقت يختاره اللاعبون صغار كانوا أو الكبار .. على منضدة القمار والمضاربات الخضراء ..
وهنا أنوّه للخطاب التمهيدي لما “يُراد” له أن يحصل وهو :
هل ستكون فيما إذا حصلت ـ لا سامح اللّه ـ حرب أهلية أم حرب مليشيات على أساس الولاءات للخارج ؟ أيّا تكون ف(أنا) وأنت “ولا حد ثالثنا” سنكون حطب هذه الجريمة …

المشاركة

اترك تعليق