شهدت المحافظات العراقية خلال شهر رمضان المبارك والبدايات الاولى لفصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة انقطاعا دام لاكثر من 10 ساعات في الكثير من المناطق ما اثار سخط كبير في بعض المحافظات وخروج مظاهرات منددة بانقطاع التيار الكهربائي في مناطق اخرى.

 

ويعتبر هذا الانقطاع  في الطاقة الكهربائية مفاجأة للكثير بعد تطبيق نظام الخصخصة والتي هي مشروع استثماري واجه الرفض القاطع الا ان الحكومة عمدت الى تطبيقه رغم ذلك، العراق، اضافة الى ذلك فان العراق قد أنفق على مدى 15 عاماً على ملف الكهرباء أكثر من أربعين مليار دولار، لكن المحافظات لا تزال تزود بالطاقة الكهربائية بمعدل 10 ساعات يوميا فقط.

 

وفي هذا الصدد انتقد عضو مجلس النواب عبد العزيز الظالمي حالات الاطفاء المستمر للتيار الكهربائي، فيما اكد ان الفساد وسرقة الاموال هي من منعت وصول العراق الى الاكتفاء التام من الطاقة الكهربائية.

 

وقال الظالمي   ان ” الاطفاء المستمر للتيار الكهربائي في اول موجات الحر وتزامنها مع حلول شهر رمضان المبارك انما هو بسبب الفساد المستشري في الوزارة وسرقة الاموال التي منعت العراق من تحقيق الاكتفاء التام من الطاقة الكهربائية“.

 

واضاف الظالمي ان ” وزارة الكهرباء هي من يتحمل كامل المسؤولية عن انقطاع التيار المستمر“.

 

يشار الى ان فصل الصيف في العراق يتميز بارتفاع كبير لدرجات الحرارة يتجاوز بعضها الـ50 درجة مئوية وفي ظل هذا الانقطاع فان المولدات الاهلية التي يعتمد عليها الكثير في سد النقص الحاصل من التيار الكهربائي لا تفي بالغرض في بعض الاحيان.

 

في حين اعتبر المواطن محمد حميد ان ” الاطفاء المستمر سياسة متعمدة وعقوبة جماعية لعامة العراقيين الذين لم يخرجوا لانتخاب الفاسدين التصريحات الحالية للمسؤولين بشأن تزويد المحافظات العراقية بالطاقة الكهربائية الكافية لا تستند على أي مصداقية، لأنها غير مجدية ومتكررة ولن تقلل من معاناة المواطن اليومية”.

 

واضاف  ان ” مشكلة انقطاع الكهرباء في العراق هي ازلية ولن يتم القضاء عليها الا بالتخلص من جميع المفسدين في وزارة الكهرباء”.

 

اما عضو مجلس محافظة واسط عادل التميمي فقد اكد ان ما يحدث من اطفاء وتردي بالطاقة الكهربائية يتحمل مسؤوليته كل من تيار الحكمة والتيار الصدري كونهم المسؤولين عن الطاقة في المحافظة.

 

وقال التميمي  ان ” التيار الصدري وتيار الحكمة هما الجهتان المسؤولتان  عن قسم الطاقة الكهربائية في محافظة واسط وبالتالي فان ما يحدث من تردي بالتيار الكهربائي فهما من يتحمل مسؤولية ذلك” مبينا ان ” الحجة التي يتخذونها دائما هي وجود صيانة في الشبكة الكهربائية وهي حجج غير مقنعة اطلاقا“.

 

واضاف ان ،” الحكومة المركزية المتمثلة بوزارة الكهرباء لا يوجد تنسيق بينها وبين الحكومة المحلية في عملية توزيع التيار الكهربائي وهذا يعتبر عامل اخر في تردي الكهرباء”.

 

ويستعد الكثير من الاهالي في اغلب المحافظات العراقية الخروج بتظاهرات كبيرة مطالبين بتوفير الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف الحار وخاصة في ايام شهر رمضان المبارك

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here