كنوز ميديا – اتهم أعضاء بمجلس النواب العراقي، أمينة بغداد، ذكرى علوش، باستغلال نفوذها ونفوذ أحزاب توفر الحماية السياسية لها، بالتغطية على ملفات فساد كبيرة قد تورط مسؤولين بالأمانة، وآخرين خارجها، عبر الغاء الدور الرقابي على الأمانة، والتعتيم على ما يجري داخلها.

وتتخذ المؤمنة على بغداد، وفق نواب معنيين، خطوات احترازية واجراءات متعددة بغية الظفر بالوقاية التي غالبا ما يتمتع بها السياسيون لتغطية “تحركاتهم”.

وإتهم رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة بغداد علي الساعدي، امس الثلاثاء، أمينة بغداد بـ “الفساد”، فيما بين انها منعت لجان المجلس من مراقبة اداءها واداء الأمانة بصورة عامة.

وقال الساعدي في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، ان “امانة بغداد لا تخلو من الفساد، كباقي مؤسسات الدولة العراقية، كما هناك تقصير في عمل الامانة من ناحية تقديم الخدمات”، مبينا ان “أمينة بغداد ذكرى علوش اصدرت كتاباً، بمنع اي دور رقابي عليها من قبل مجلس بغداد، وتحججت بحجج ليس لها اي واقعية أو قانونية”.

وأضاف الساعدي انه “من غير المستبعد ان أمينة بغداد منعت الدور الرقابي للمجلس خوفاً من (كشف المستور)، من الشبهات والملفات أو غيرها، ولهذا نحن ندعو مجلس النواب الجديد الى اصدار قانوني، يعطي لمجلس بغداد صلاحية مراقبة أمانة بغداد وتقييم عملها، بين فترة وحين، كما نعمل مع بقية الدوائر في العاصمة”.

اجماع على فساد ذكرى علوش

ويشاطر الساعدي الرأي، النائب كامل الغريري، قائلا: “سكان العاصمة بغداد يعانون من سوء الخدمات وتلوث مياه الشرب وانعدام الطرق وانتشار النفايات ما حولها لمدينة منكوبة بسبب فشل امينة العاصمة ذكرى علوش في ادارة الملف”.

واضاف، أن “احزاب المحاصصة هي من جاءت بعلوش، الشخصية غير المناسبة لمنصب امانة بغداد”، مبينا ان “حجم الاموال التي صرفت على الامانة لا تتناسب مع مستوى المشاريع والخدمات المقدمة”.

بينما يؤكد رئيس لجنة الخدمات النيابية، ناظم الساعدي، ان “ملف زرع النباتات في الشوارع والارصفة، الذي تبنته امانة بغداد، فيه اشكاليات وتثار حوله الكثير من الشبهات، وبالتالي هو بحاجة الى تدقيق وتحقيق”.

وكانت مصادر اعلامية كشفت عن وجود فساد بعقود زراعة فسائل النخيل وبعض انواع النباتات في الشوارع الارصفة والجزرات الوسطية لدى امانة بغداد مشيرة الى ان الامانة تستورد فصائل لا يمكن زراعتها في العراق بسبب جوه الحار مستفيدة من فارق السعر على ان تسجل باثمان باهضة في العقود المقدمة للحكومة بهدف الحصول على اموال طائلة لصالح بعض الاطراف بطريقة غير مشروعة.

ماذا قدمت؟

ويعود الغريري ليتساءل: “ماذا قدمت ذكرى علوش لبغداد؟.. لا شك ان الحزب الذي جاء بها يحميها من المحاسبة والاستجواب على التلكؤ في تقديم الخدمات”.

ويعلق رئيس كتلة الدعوة/ تنظيم الداخل، علي البديري، بالقول إن “مناطق العاصمة بغداد تملؤها النفايات، وشوارعها تغرق، حينما تهطل الامطار الخفيفة، وليست الكثيفة.. هذا يدل على فشل امانة بغداد طيلة السنوات الماضية في عملها وتقديم الخدمات الى المواطنين”.

ويضيف ايضا: “امينة بغداد سيئة للغاية ولم تقدم اي شيء للعاصمة بغداد وأهاليها، وكان على مجلس النواب محاسبتها، لكن الصفقات والمجاملات منعت ذلك مع شديد الاسف”.

المصدر : وكالات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here