كنوز ميديا – تفاوتت أراء النواب الخاسرين والمرشحين الجدد الذين لم يحصلوا على نتائج تؤهلهم للدخول تحت قبة البرلمان .

فالتصريحات التي انطلقت هذه الايام بعد ظهور النتائج الاولية التي اعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  تشير لقلق واشمئزاز وعدم رضا من بعض الخاسرين .

 النائب عن دولة القانون محمد الصيهود قال في حديث صحفي

إن تأخر اعلان نتائج الانتخابات بأنها دليل على الفشل بالإعداد وتثبيت لعمليات التزوير فيها، داعيا الرئاسات الثلاث لعقد جلسة طارئة وإلغاء نتائج الانتخابات وتمديد عمل الحكومة او إعادة العد والفرز يدويا.

وإن “الإعدادات للانتخابات من قبل المفوضية فاشلة وأثبتت عدم قدرتها وغير مؤهلة لإجراء الانتخابات”.

وأضاف أن “اعتماد أجهزة العد والفرز الالكترونية فيها مؤامرة خارجية لإدخال العملية السياسية في نفق مظلم لإنتاج حكومة ضعيفة تمرر من خلالها القوانين والمشاريع التآمرية على العراق”، داعيا الرئاسات الثلاث والبرلمان الى “عقد جلسة طارئة حول تزوير الانتخابات”.

الصيهود وضع  “إمام البرلمان والرئاسات خيارين ، أولهما إلغاء نتائج الانتخابات وتمديد عمل الحكومة والبرلمان وإجراء انتخابات جديدة في وقت لاحق او إلغاء نتائج انتخابات الخارج التي تسببت بصعود خاسرين كثر بشكل مفاجئ لتزويرها وإعادة العد والفرز يدويا بعموم العراق.

اما المرشح فلاح الجزائري وهو احد المرشحين عن قائمة الفتح يؤكد ان اجهزة العد و الفرز الالكتروني حدث فيها خطأ واضح ادى بذلك الى خسارته اكثر من 10 الاف صوت و قدم الطعن الى مفوضية الانتخابات لايجاد حل سريع لانصافه و استخدام العد و الفرز اليدوي للتأكد من صدق ادعاءه.

 الجزائري في بيان قال انه قدم طعن لدى مفوضية الانتخابات بشان التلاعب بالاصوات الواضح و ان المفوضية ابلغتني بحصولي على 5000 صوت في حين ان الاصوات المقدرة التي حصلت عليها تعادل ال 15000 صوت في العاصمة بغداد  و هذا دليل على التزوير و التلاعب بالنتائج الواضح .

ويضيف الجزائري ان ذلك ان دل فيدل على حدوث عطل في الاجهزة الخاصة بعد الاصوات و هذه الحالة شهدتها الانتخابات لهذه الدوري كثيرا و في محافظات كثيرة و هذه الاجهزة غير دقيقة في احتساب الاصوات كونها غير دقيقة.

رئيس تجمع كفى رحيم الدراجي، المرشح في قائمة الفتح وهو نائب جاء بديلا عن المرحوم احمد الجلبي أكد اختفاء اسماء المرشحين من المنظومة الالكترونية لمفوضية الانتخابات.وقال الدراجي في بيان انه “وردتنا معلومات تشير الى اختفاء بعض اسماء المرشحين من المنظومة الالكترونية لمفوضية الانتخابات، كما ان هناك ارتفاع في نسب اصوات بعض المرشحين وانخفاض في اصوات مرشحين اخرين، مما يؤكد عدم وجود مصداقية في المنظومة الالكترونية”.

واشار ان “صحت تلك المعلومات فهي خلاف ما يشاع من قبل بعض اعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بشأن شفافية اجهزة العد والفرز الالكترونية، مطالبا المفوضية اولا ان توضح التجاوزات التي حصلت على المنظومة الالكترونية، وما هي اسباب اختفاء اسماء بعض المرشحين وارتفاع وانخفاض في نسب اصوات القوائم، وان تفصح عن اسم الشركة الفاحصة للوسط الناقل امام الشعب العراقي، وان تصدر بيان للعراقيين توضح فيه مصداقية وكفاءة الوسط الناقل، واسباب التلاعب في اصوات الناخبين، وهل تعرض الوسط الى القرصنة؟”.

اما النائب محمد اللكاش، وهو من تحالف الحكمة اليوم فقد دعا مجلس النواب لعقد جلسه طارئة لمناقشة تداعيات الانتخابات، فيما طالب بإلغاء نتائج التصويت. 

وقال اللكاش في بيان له إنه “على مجلس النواب عقد جلسه طارئة لمناقشة تداعيات الانتخابات البرلمانية وما حصل فيها من تزوير وترهيب للمواطنين من بعض الجهات المنفلتة وتظليل للرأي العام وشراء الأصوات بالاضافة الى ضبابية الإجراءات التي اتخذتهامفوضية الانتخابات في التصويت الالكتروني”.

ومن المرشحين الذين لم يحصلوا على نتائج تذكر الاعلامي والمحلل السياسي أبو فراس الحمداني والمرشح في قائمة ارادة التابعة للنائبة حنان الفتلاوي وهي لم تصل ايضا .

الحمداني قال عندما يُقاطع أكثر من ٧٠٪؜ من المجتمع الانتخابات، 
فذلك يشير الى انتكاسة جديدة للديمقراطية في العراق ….

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here