كتب / مهدي المولى …
أي نظرة موضوعية دقيقة لقرار الرئيس المريكي ترامب القاضي بأنسحاب امريكا من الاتفاق النووي الايراني يظهر بصورة واضحة وجلية انه يستهدف امرين

الامر الأول حماية اسرائيل والدفاع عنها بأرغام العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود بارسال كلابها الوهابية المسعورة القاعدة داعش وغيرها باعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل وهذا يعني ان امريكا اصبحت هي الراعية والحامية للارهاب ولرحم الارهاب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وكلابها داعش القاعدة وغيرها

الامر الثاني الزيادة في حلب البقر الحلوب ال سعود ومن معها من البقر الصغار واستمرار هذا الحلب بدون انقطاع وحسب الطلب لانه على يقين ان هذه العوائل البقر تملك ثروة هائلة لا تستحقها جمعتها بدون عناء ولا تعب وعلى الشعب الامريكي الاستحواذ عليها ونقلها الى امريكا

وهذا وعد قطعه ترامب للشعب الامريكي منذ اكثر من 33 عاما عندما قال لو اختارني الشعب الامريكي رئيسا لامريكا سوف انقل اموال الجزيرة والخليج الى امريكا ليتمتع بها الشعب الامريكي لانه احق بها من هؤلاء الاقذار الارجاس ويقصد بهم ال سعود ال نهيان ال خليفة ال ثاني

وهذا الوعد هو السبب الذي دفع الشعب الامريكي لاختيار ترامب رئيسا لامريكا رغم حماقته ورعونته وهكذا وفى الشعب الامريكي بوعده واختار ترامب فعلى الرئيس الامريكي ترامب ان يفي بوعده وهو نقل ثروة ابناء الجزيرة والخليح الى امريكا

ومنذ وصول ترامب الى البيت الابيض وهو يسعى بكل جهده وكل امكانيته لتحقيق هذين الامرين بكل قوة وتحدي متحديا الاعراف والقوانين الدولية والقيم الانسانية ولا يهمه على ما يترتب على قرارات الحمقاء الارتجالية من حروب وعنف معتمدا على ما تدره البقر الحلوب من ذهب ودولارات و على كلابها داعش القاعدة في ذبح العرب والمسلمين وتدمير اوطانهم

وهكذا وضع العالم في كف عفريت وجعل من المنطقة العربية والاسلامية وخاصة الشرق الاوسط مصدر عنف وارهاب وتوتر منطقة تعصف بها الزلازل والبراكين في اي ساعة تفتح نيران جهنم فتحرق الارض ومن عليها

لهذا كان اول رئيس امريكي يعترف بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل وينقل السفارة الامريكية الى القدس رغم انف مليار و600 مليون عربي ومسلم لانه لا يرى من هذ العدد المليار و600 مليون انسان غير العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وهؤلاء بقر حلوب تمدنا بالذهب والدولارات وكلاب حراسة تدافع عن اسرائيل وعن مصالحنا وتذبح كل من يرفض دعوتنا من العرب والمسلمين في الوقت نرى المجتمع الدول يحاول ايجاد حل لانهاء القضية الفلسطينية واخماد نيرانها فجاء قرار ترامب فصب الزيت عليها وزاد في لهيبها

المعروف جيدا ان اتفاقية المشروع النووي الايراني ليست بين امريكا وايران فقط بل بين دول اعضاء مجلس الامن روسيا وفرنسا وبريطانية والصين وامريكا اضافة الى المانيا كما ان هذه الاتفاقية نالت تأييد مجلس الامن لهذا انسحاب امريكا لا قيمة له ولا تأثير طالما الدول الاخرى ملتزمة ومتمسكة بالاتفاق فقرار ترامب بسحب اعترافه بالاتفاق النووي اثبت حماقته ورعونته وانه لا يفكر بسمعة امريكا ولا بمصالحها ولا بمستقبلها كل الذي يفكر به هو حماية اسرائيل ويزيد في حلب البقر الحلوب ال سعود ومن حولها وكأنه يريد ان يجفف ضرع هذه البقر على يده قبل انتهاء ولايته حتى لو دمر العالم واشعل حرب عالمية ثالثة

لهذا اسرعت هذه البقر العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وفي المقدمة ال سعود وال نهيان الى تأييد ومباركة هذا القرار وضاعفت ما تدره من ذهب ودولارات رغم ان هذا القرار رفض وادين من قبل الدول الكبرى اعضاء مجلس الامن اضافة الى المانيا كما ادين من قبل ساسة كبار في البيت الابيض

فهذا وزير الخارجية الامريكي السابق جون كيري قال مؤكدا اهمية البقاء في الاتفاق النووي الايراني وان بقرنا الحلوب وكلاب حمايتنا ال سعود ومن معها اكثر امان في بقاء الاتفاق وهكذا وضع العالم على ابواب حرب عالمية ثالثة

وقال مسئول آخر ان انسحاب امريكا من الاتفاق النووي الايراني لا شك سيؤثر على سمعتها ويفقد ثقة المجتمع الدولي خاصة ان ترامب مقبل على اجراء محادثات مع حكومة كوريا الشمالية وربما سيتوصل معها الى اتفاقية شبيهة بالاتفاقية التي اتفقت بها مع الحكومة الايرانية لا شك ان حكومة كوريا الشمالية لا تثق بالحكومة الامريكية لتقلبات ساسة امريكا وعدم التزامهم بالاعراف والقوانين الدولية وعدم احترامهم لها

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here