كنوز ميديا –  كتبت “عاجل الاخبارية” عشية الليلة الصاروخية السورية، قام نحو 200 يهودي بأداء الصلاة لربهم أمام حائط البراق في القدس لأنه أنقذهم من الضربات العسكرية التي استهدفت الكيان المحتل.
 
 
 
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فأن غداة التصعيد العسكري غير المسبوق بين سورية وإسرائيل، أدى نحو 200 يهودي الصلاة أمام حائط البراق في القدس، لأنه أنقذهم من الضربات، داعين ربهم  أن يحميهم من  الكارثة التي يريد الإيرانيون أن يوقعوها بهم، حسب قولهم.
ونقلت الوسائل عن أحد الحاخامات قوله بعد انتهائه من الصلاة لربه: “أتينا هنا لنصلي شكرا لله على انه أنقذنا من الضربات الإيرانية ولأنه نصرنا وأيضا من أجل أن ينقذنا ويحمينا من الكارثة التي يريد الإيرانيون المروعون أن يوقعوها علينا”، وذلك حسب زعمه.
هذا وترأس عدد من الحاخامات الصلاة، والتي استمرت أكثر من ساعة، بعدما تم استهداف هضبة الجولان المحتل بعشرات الصواريخ من سورية، لتشن بعدها إسرائيل غارات فاشلة على أهداف عسكرية سورية.
الجدير ذكره أن إسرائيل بررت عدوانها على سورية بناء على “ذرائع مفبركة”، مفادها أن شنت ضربات على قواعد عسكرية إيرانية، لتنفي إيران من جهتها عدم وجود لها أي قواعد عسكرية في سورية، معلنة أن القصف على إسرائيل ليس له علاقة بإيران ولو كان ه\له علاقة لأعلنت ذلك فور وقوعه.
هذا ويعتبر اليهود حائط البراق الواقع أسفل باحة حرم المسجد الأقصى آخر بقايا المعبد اليهودي الذي دمره الرومان، وهو أقدس الأماكن لديهم، فيما يؤكد المسلمون أنه جزءا من الحرم القدسي الشريف الذي يضم المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين  ML 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here