كنوز ميديا …متابعة

 شهدت محافظة السليمانية، صباح اليوم الأحد، هدوءاً حذراً بعد ليلة دامية أثر اشتباكات مسلحة بين انصار حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني على خلاف تتعلق بنتائج الانتخابات النيابية.
واتهمت التغيير “قيام قوة من الاتحاد الوطني الكردستاني بمهاجمة المقر العام لحركة التغيير في السليمانية مساء السبت، مطالبة الحكومة الاتحادية بوضع حد للممارسات الميليشياوية الاجرامية”.
وبينت الحركة في بيان أمس ان “قوة مسلحة بقيادة أحد المتنفذين في الاتحاد الوطني الكردستاني قامت بشن هجوم على المقر العام لحركة التغيير في {تلة زركتة} وأمطروه بوابل من الرصاص الحي”.
وأكدت ان “هذا الاعتداء السافر حصل بعد أن قمنا بفضح التزوير الذي قام به الاتحاد الوطني وتلاعبهم بأصوات الناخبين خلال العد والفرز الألكتروني” مضيفاً “كنا نأمل ان تتم الانتخابات النيابية اليوم بطريقة نزيهة وسلسلة وشفافة، لكننا وللأسف صدمنا بأسوأ عملية انتخابية حصلت بعد 2003” بحسب وصفها.
وأفادت أنباء بإصابة ستة أشخاص في الهجوم على مقر حركة التغيير.
ويأتي هذا التصعيد، عقب الإعلان عن نتائج أولية للانتخابات البرلمانية في بعض مراكز الاقتراع بإقليم كردستان، والتي لاقت تشكيكاً من قبل عدد من الأحزاب الكردستانية.
وأعلن رئيس حكومة اقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، تدهور الاوضاع الامنية في السليمانية، وقال: نأسف كثيراً لتدهور الوضع الأمني في المدينة” مطالباً “بوقف فوري لإطلاق النار على مقرات الأحزاب في السليمانية وتولي القوات الأمنية مسؤولياتها وحماية مقرات ومراكز الأطراف فيها”.
ودعا أيضاص “الجميع إلتزام الهدوء واتباع السبل القانونية لتقديم شكاواها إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، بخصوص أية شكوك تتعلق بنتائج الانتخابات، ومراعاة الأمن والاستقرار الاجتماعيين لأهالي السليمانية”.
فيما ذكر بيان لرئاسة الوزراء في بغداد  ، ان “رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه أوامره الى القوات الامنية في كركوك ومحافظات الاقليم بضبط الامن والتزام الحيادية في تعاملها مع ملف الانتخابات”.
كما دعا العبادي “المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى اتخاذ الاجراءات السريعة بفحص الصناديق والاجهزة المطعون بها واعلان النتائج على الرأي العام من اجل ضمان سلامة الانتخابات
المشاركة

اترك تعليق