صحيفة أمريكية : لهذه الاسباب لن يحقق العبادي فوزاً ساحقاً في الانتخابات البرلمانية الحالية

0
538 views

كنوز ميديا – أكدت صحيفة “ميامي هيرالد Miami Herald” الامريكية إنه بالرغم من الانتصار الذي حققه العراق ضد تنظيم داعش الارهابي في عهد رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي إلا أن هذا الانتصار لن يكسب الاخير فوزاً ساحقاُ في الانتخابات البرلمانية المقامة حالياً في البلاد.

وقالت الصحيفة في مقال إفتتاحي إن “الاسباب في تغير كفة الانتخابات لغير صالح العبادي هي معاناة العراق المستمرة من التباطؤ الاقتصادي جراء انخفاض أسعار النفط وعدم إيجاد الحلول الجذرية لها ، بالاضافة الى الانقسام السياسي العميق في صفوف كتلة العبادي نفسه” , مشيرةً الى “صعود أسهم قائمة الفتح التي يتزعمها الامين العام لمنظمة بدر والقيادي السابق في قوات الحشد الشعبي ذات الفضل الكبير في دحر عصابات داعش هادي العامري والذي وصفته الصحيفة بـ (زعيم أقوى فصائل الحشد العسكرية على الاطلاق) جراء إنتصاراتها المتحققة أبان قتالها إلى جانب القوات الامنية العراقية ضد التنظيم الارهابي“.

وأضافت الصحيفة الامريكية أن “من بين الاخفاقات التي تمت في عهد الحكومة الحالية في المجال الاقتصادي هي تخفيض رواتب الموظفين العموميين بالتزامن مع هبوط أسعار النفط في عام 2014 , وهو ما ترك أثراً سلبياً في صفوف عامة الشعب الى درجة تأكيد المواطن العراقي البالغ من العمر 60 عاماً

(عبد الهادي محمد) والذي ترك وظيفته في الشهر الماضي بسبب عدم حصوله على رواتبه المتأخرة إن (من يمتلك وظيفة لهذا اليوم قد يخسرها في اليوم التالي ، ولهذا فإنه سيصوت من أجل التغيير) حسب وصفه“.

وتابع التقرير أن “الناخبين كانوا قد إنتقدوا ما وصفوه بـ (الفشل الحكومي في إنهاء شبكات المحسوبية الضخمة التي استنزفت القطاع الخاص) الى درجة وقوع العراق على مقربة من قاع مؤشرات الحوكمة العالمية , وهو ما أدى بالتالي الى إندلاع موجات من الاحتجاجات الشعبية المليونية في عامي 2015 و2016 والتي أسفرت آخرها عن إقتحام المتظاهرين للمنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط العاصمة العراقية بغداد“.

وأشارت صحيفة “ميامي هيرالد Miami Herald” الى أن “المرجع الديني الأعلى في البلاد آية الله العظمى السيد علي السيستاني ، والذي وصفته بـ (أحد أكثر الأصوات العراقية نفوذاً وإحتراماً في البلاد ، كان قد رفض هو الآخر إيصال رموز الفساد السابقة الى سدة الحكم مرةً أخرى ، داعياً العراقيين الى عدم منح أصواتهم للسياسيين الفاسدين ، وخصوصا أولئك الذين شغلوا مناصب المسؤولية سابقاً“.

ترجمة : مصطفى الحسيني

المشاركة

اترك تعليق