كنوز ميديا/بغداد..

بين المحلل السياسي،  حازم الباوي، الاحد، ان بعض الكتل السياسية فسرت بيان المرجعية لصالحها، مؤكداً ان خطاب المرجعية واضح للغاية ولو طالبت الكتل باعتزال العمل السياسي لانقلب الامر وخرجت تلك الكتل على المرجعية.

وقال الباوي في تصريح  ان “الكتل السياسية سيما تلك التي تدعي الانتماء للخط المرجعي، فسرت بيان المرجعية الدينية حسب اهوائها ولصالحها وتم تجييرها مصلحيا وانتخابيا”، مبينا أن “خطاب المرجعية للشعب كان واضحا للغاية حينما حرمت اختيار (الصالح في كتلة فاسدة) و (الفاسد في كتلة صالحة)، لكن جماهير تلك الكتل للاسف لا يمكن ان تاخذ هذا الامر بنظر الاعتبار كون شعارات الاحزاب ورغم فراغها من محتواها وعجزها عن تحقيق ابسط حقوق الشعب لا زالت تتبع رئيس الكتلة او التيار او الشعار”.

وأضاف، أن “المرجعية تركت خيار اختيار المشاركة بالانتخابات للشعب حينما اكدت بالقول بان (المشاركة حق) غير ان الكتل السياسية لم تاخذ ناقوس الخطر هذا على محمل الجد”، مشيرا إلى أن “حديث المرجعية في خطبة الجمعة الدينية بخصوص الاصلاحات كان واضحا حينما حصرت عملية الاصلاح المعقدة والشائكة بالانبياء والائمة والمراجع، لكن للعجب ان هذا التاكيد الواضح قد تم تجييره وتفسيره”.

واكد ان “المرجعية كانت واضحة في الخطاب حينما قصدت جميع الكتل وسعت الى ايصال رسالة حالة الاحباط الشعبي المتصاعد من اداء وزيف الطبقة السياسية المتنفذة”، مستدركاً أنه “لو كانت المرجعية اكثر وضوحا وطالبت الكتل باعتزال العمل السياسي بعد هذا الاخفاق الفاضح، لخرجت الكتل المنتفعة من ارباح العملية السياسية على المرجعية”

المشاركة

اترك تعليق