كشفت دراسة حديثة, أن الحوافز المالية وغيرها من التدابير اللازم اتخاذها قد تساعد على إثناء المراهقين والشباب من ممارسة عشقهم المدمر الخاص بإرسال رسائل نصية أثناء قيادة السيارة, فيما أكدت أنهم مستعدون للتخلي عن هواتفهم الذكية مقابل مكافآت مالية. وأظهر استطلاع جديد للرأي, إن “العديد من المراهقين الذين اعترفوا بإرسال رسائل نصية أثناء القيادة، أكدوا موافقتهم الحصول على مكافآت نقدية أو تخفيض أقساط التأمين مقابل عدم إرسال رسائل نصية أثناء القيادة، بالإضافة إلى ذلك أكدت الغالبية من المستطلعة آراؤهم موافقتهم على وضع هواتفهم على “وضع السائق” والذى من شأنه أن يحد من وظائف الهاتف المحمول عند القيادة”.
من جانبها, أشارت الباحثة كيت دلجادو، أستاذ مساعد فى طب الطوارئ في كلية طب بيرلمان فى جامعة “بنسلفانيا” الأمريكية، إلى أن “أكثر من نصف المراهقين في أمريكا قاموا بإرسال رسائل نصية أثناء القيادة، ما بات يشكل مشكلة قصوى أدت إلى مضاعفة معدل الوفيات والإصابات في أمريكا والتي يتحتم علينا الحد منها”.
وأضافت “دلجادو”، “تتضمن دراستنا الاستراتيجية الواعدة للحد من هذا الوباء تطبيق خاصية استجابات تلقائية للنصوص الواردة، إلى جانب تفعيل الحوافز المالية للحيلولة دون استخدامه أثناء القيادة”.  وشمل الاستطلاع ما يقرب من 153 مراهقا، تراوحت أعمارهم ما بين 16-17 عاما يمتلكون سيارات خاصة، اعترفوا بإرسال رسائل نصية الشهر الماضى، وكشف الاستطلاع عن رغبة واستعداد 99% من المراهقين للتخلي عن قراءة وإرسال الرسائل النصبية ورسائل البريد الإلكتروني، فضلاً عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أثناء القيادة، وأعرب تسعة من بين كل عشرة مراهقين عن استعدادهم للتخلي عن قراءة الرسائل النصية أو تلقي مكالمات هاتفية أثناء القيادة ، فيما أكد عدد أقل بكثير ( 55%) عن إمكانية تخليهم عن تطبيقات الموسيقى أو تطبيقات الملاحة الحرة (40%). وتعتبر حوادث السيارات السبب الرئيسى للوفاة بين المراهقين في أمريكا، كما أن تشتيت الهواتف المحمولة هو سبب رئيسي لمثل هذه الوفيات.   ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here