كنوز ميديا/بغداد..

 

حذر القيادي في حركة عصائب اهل الحق ليث العذاري، الخميس، من الاستهداف الممنهج للمرشحين في تحالف الفتح، مشيرا إل أن هناك محاولات من قبل المخابرات الأميركية لضرب العملية السياسية واستهدافها قبل ان يكون استهدافاً شخصياً بهدف إرباك الوضع الداخلي قبل الانتخابات.

وقال العذاري في تصريح ان “هناك من يعمل على زعزعة الامن في بغداد خاصة مع قرب الانتخابات، حيث تزداد الاستهدافات وعمليات الاغتيال قبل اجراء الانتخابات من اجل ارباك الوضع الامني في البلد”، مبينا أن “الاستهدافات لم تكن وليدة اللحظة حيث تعمل المخابرات الاميركية والعملاء الموجودين في السفارة الاميركية في بغداد ليل نهار لتنفيذ هذه العمليات”.

وأضاف، أن “ما يجري اليوم من عمليات اغتيال الغاية منها استهداف العملية السياسية قبل ان يكون استهدافاً شخصياً من اجل ارباك الوضع العام في البلد قبل اجراء الانتخابات”، مبينا أن “الشخصيات الشيعية البارزة او ممن لها علاقة بتحالف الفتح، مستهدفين من قبل جميع الذين لايرغبون بصعود هذه القائمة الى سدة الحكم، حيث هناك استهداف ممنهج من قبل ضعاف النفوس وممن لايريدون الخير للقائمة المذكورة”.

وحذر العذاري من “استهداف شخصيات وطنية قبل موعد الانتخابات المقرر في 12 ايار المقبل، من قبل خلايا ارهابية وانفصاليين وشبكات مخابراتية تابعة للسفارة الاميركية في بغداد”، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة ان “تأخذ الحكومة دورها في المبادرة والتحقيق وتوفير الامن خاصة مع قرب العملية الانتخابية، حيث هناك استهدافات للشخصيات والمواطنين”.

واكد العذاري ان “الجهات الامنية تواصل تحقيقاتها بعمليات الاغتيال الممنهجة التي حدثت مؤخراً، خاصة بعد اغتيال مدير مالية الحشد الشعبي الشهيد قاسم الزبيدي ومحاولة الاغتيال الاخيرة لمرشح تحالف الفتح جاسم الساعدي، حيث ننتظر نتائج التحقيقات من الجهات الامنية”

المشاركة

اترك تعليق