كنوزميديا – اكدت حركة الصادقون المنضوية في تحالف الفتح، الثلاثاء، أن منصب مدير مالية الحشد الشعبي سيشغله شخص من ذوي الخبرة والاختصاص ولن ينحصر بجهة او حزب معين، مشيرة إلى أن قضية الاغتيال لا ترتبط بأي شكل من الاشكال بالتظاهرات.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة محمود الربيعي   ان “اغتيال مدير مالية الحشد قاسم الزبيدي تقف وراءه جهات غير حكومية (لم يسمها) تسعى للنيل من الرموز والكفاءات الموجودة في الحشد الشعبي”.
واضاف ان “موضوع الاغتيال لا يرتبط بأي شكل من الاشكال بالتظاهرات التي خرج بها بعض منتسبي الحشد في الاسبوع الماضي للمطالبة بتحسين رواتبهم اسوة بباقي صنوف الاجهزة الامنية”، مبينا أن “منصب الشهيد الزبيدي لازال شاغراً، وسيشغله شخص كفوء من ذوي الخبرة والاختصاص في مجاله، حيث لن يكون المنصب محصوراً بحزب معين”.
وشدد الربيعي على “ضرورة توفير الحماية لرموز الحشد الشعبي، من اجل موصلة عطائهم خدمة للهيئة والمنتسبين في الحشد”، مشيراً الى ان “الشهيد الزبيدي لم يضع حماية له اثناء تنقلاته”. ss 
المشاركة

اترك تعليق