محمد الشجيري
الناس في الجنوب او الشرق تتكلم اكثر مما تعمل والناس في الشمال او الغرب تعمل اكثر مما تتكلم. هذا هو واقع الحال عندنا فهذه الايام يكثر الكلام وتتطاير الافيال الانتخابية وترتفع الفقاعات الانتخابية وهلم جراً من الثرثرة والكذب والتصنع امام كامرات الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي والالكتروني في صراع حول السباق الانتخابي البائس قل نظيره وان دل على شيء انما يدل على سذاجة المرشح للانتخابات ومحاولته استغفال العراقيين الذين اصبحوا يقرأون الممحي ولكن المشكلة تكمن في ان لا بديل لطبقة من الطبقات السياسية، كونها تسلطوا على رقاب العراقيين باموال السحت الحرام التي سرقوها من البلد واصبحوا يتاجرون فيها ويستخدمونها لشراء الذمم واصبحوا طبقة ثقيلة جاثمة على صدور العراقيين..
شوارع نظيفة ومساكن حديثة ومجاري مياه للامطار وللمياه الثقيلة وكهرباء على مدار الساعة وخدمات صحية معتبرة من مستشفيات وصيدليات ووظائف توفرها الدولة او القطاع الخاص واعادة النازحين والمهجرين واللاجئين الى ديارهم ومدارس ورياض للاطفال نوعية وتنشيط الزراعة والصناعة والتركيز على تطوير قطاع السياحة فالعراق لديه سياحة دينية او بيئية او اثرية وهذا مورد مهم للدولة وقطاعات اخرى ينتظر العراقيون من يعمل على تحريكها وتنشيطها وكل تلك في المحصلة تحتاج الى مسؤول يعمل اكثر مما يتكلم مسؤول صاحب ضمير وهمة ينزل الى ميادين العمل يراقب ويشيد ويحفز ويشير وما هي الا عقد من الزمن سوف ننتقل الى حالة جديدة ولكن بالعمل وليس بالكلام والشعارات فهكذا بنيت دول العالم اجمع وحولت الى جنان الله على ارضه بالعمل والالتزام والاخلاص وليس بالكلام والكذب والثرثرة الفارغة. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.   ml

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here