كنوز ميديا –   نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية على موقعها الالكتروني، مقالاً سلّطت فيه الضوء على الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، حيث كتبت: “إن الفضائح التي تُحيط بالرئيس الأمريكي “ترامب” انتشرت خلال الأسابيع القليلة الماضية بين الأوساط الأمريكية بسرعة فائقة، أسرع مما كان يمكن تخيّله.
وفي هذا التقرير جاء أيضاً، إن “روبرت مولر”، كتب في أحد أبحاثه التي قام بنشرها قبل أحد عشر شهراً، عن الكثير من الأدلة التي تكشف تواطؤاً محتملاً للرئيس “ترامب” مع الروس وعرقلته في بعض الأحيان للأجهزة القضائية وإساءته استخدام السلطة وانتهاكه لدستور أمريكا وقيام العديد من المقربين منه بالكثير من عمليات الفساد ولاسيما ذلك الصبي، “جاريد كوشنر” صهر الرئيس الأمريكي “ترامب” وفي الآونة الأخيرة، تم الكشف أيضاً عن فضيحة الرئيس الأمريكي “ترامب” مع ممثلة الأفلام الإباحية “دانيلز” والكشف عن العديد من الفضائح المخزية الأخرى للرئيس “ترامب” وعلاقاته المشبوهة مع نساء أخريات.
 وفي وقتنا الحاضر، زادت العمليات التجارية التي يقوم بها “ترامب” في مدينة نيويورك، الأمور تعقيداً ومن جهة أخرى ضاعفت أيضاً تلك المستندات والتسجيلات الخاصة بـ “مايكل كوهن”، المحامي الخاص للرئيس “ترامب”، من مشكلاته ووضعه في البيت الأبيض وبالتزامن مع كل هذه المشكلات، أصبح الرئيس “ترامب”،  محروماً من التوصيات الاستشارية الصحيحة التي كان يقدّمها له فريقه الحكومي وغيرهم وهذا يرجع إلى طبيعة عمله والتغييرات المستمرة التي يقوم بها لمستشاريه وإقالته لكل من لديه آراء متضاربة معه فيما يخصّ بعض القضايا الداخلية والتحديات السياسية الخارجية.
وأضافت مجلة “نيوزويك” الأمريكية في مقالها هذا: لم يتبقَ سوى سبعة أشهر على عقد الانتخابات النصفية في الكونغرس الأمريكي وبتسليط الضوء على القلق الشديد الذي يعتري ويشعر به الجمهوريون إزاء إمكانية هزيمتهم في هذه الانتخابات وعلى الانتقادات التي يوجهها يوماً بعد يوم المحافظون وبعض المواليين لهم، لسياسات الرئيس “ترامب”، فإنه يبدو أن فترة رئاسة الرئيس “ترامب” تتجه إلى نهايتها الحتمية.
على الرغم من أنه من غير المرجح أن يقوم أعضاء الحزب الجمهوري، بعزل الرئيس “ترامب” من منصبه قبل عقد انتخابات الكونغرس النصفية المقرر عقدها بعد عدة أشهر، إلا انه إذا ما استمر الرئيس “ترامب” في إطلاق تهديداته، بإقالة “روبرت مولر” و”رود روزفلت” و”جيف ساشنز” وغيرهم، فإن ذلك الحزب سُيجبر في نهاية المطاف على إقالة هذا الرئيس وقد يؤدي كشف “مولر” و”إيريك شنايدرمان”، عن بعض تلك الجرائم والفضائح التي ارتكبها الرئيس “ترامب” خلال الفترة القليلة الماضي، إلى قيام المدعي العام لولاية نيويورك، باستدعاء الرئيس “ترامب” إلى المحكمة وبالطبع، إذا ما قام أيضاً أحد أفراد عائلة الرئيس “ترامب” بالتأكيد على بعض تلك الجرائم التي قام بها “ترامب”، فإن هذا الأخير سيُجبر في نهاية المطاف على تقديم استقالته والرحيل من منصبه كرئيس لأمريكا وإذا ما سيطر الديموقراطيون على الكونغرس الأمريكي في شهر نوفمبر المقبل، فمن المحتمل أن يتم استدعاء الرئيس “ترامب” في عام 2019  ومساءلته ويذكر أن الرئيس “ترامب” عزل مدير الاستخبارات الأمريكية “جيمس كومي” في مايو الماضي وهو الأمر الذي أثار الكثير من الأصوات المعارضة في أروقة السياسة الأمريكية، “كومي” كان المسؤول عن التحقيقات التي تجريها الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية بشأن تورط الرئيس “ترامب” في إجراء اتصالات مع روسيا لغرض التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية.
ولفت كاتب هذا المقال إلى أنه من المحتمل أن يصبح “بنس” رئيساً لأمريكا بدلاً من الرئيس “ترامب” الذي تحيط به الكثير من الفضائح، حيث كتب: “إن العديد من أعضاء الكونغرس الجمهوريين والمحافظين يفضلون “مايك بنس” النائب الحالي لأمريكا غير المثير للجدل داخل الأوساط الأمريكية، على الرئيس “ترامب” وبحضور “بنس” في الساحة السياسية الأمريكية، فإنه من المحتمل أن يفشل الجناح اليميني في الفوز بانتخابات الكونغرس النصفية.
وفي سياق هذا المقال جاء أيضاً: أياً كان السيناريو المستقبلي لأمريكا، فإن هذا البلد يواجه في وقتنا الحاضر أزمة قانونية كبرى أكبر بكثير من فضيحة “ووترغيت” التي حاول الرئيس “ترامب” التستر على فضيحة تجسس تتعلق بمقر اللجنة الوطنية الديمقراطية في واشنطن وسوف تتسبب هذه الأزمة في حدوث ركود كبير أو حرب عالمية ثالثة لأمريكا وتؤكد الكثير من التقارير الإخبارية بأن مصدر هذه الأزمة هو الرئيس “ترامب” الذي يفتقر إلى التوازن العقلي والذهني والذي يتعرّض للكثير من الضغوطات الشديدة.
وفي نهاية هذا المقال، كتبت مجلة “نيوزويك” الأمريكية: على الرغم من مرور خمسة عشر شهراً على تولي الرئيس “دونالد ترامب” مقاليد الحكم في أمريكا، إلا أن هنالك احتمالات كثيرة تفيد بأنه سوف يُقال من منصبه خلال الأربعة عشر شهراً القادمة.  ml 
المشاركة

اترك تعليق