كنوز ميديا:: متابعة

دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي كافة الأطراف الدولية لتحمل مسؤولياتها من أجل الدفع باتجاه الحل السياسي في سوريا عبر مفاوضات بين السوريين أنفسهم على أسس عملية جنيف والقرارات الدولية خاصة القرار رقم (2254).

وقال ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي إلى سوريا، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع السيدة فيديريكا موغيريني الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “نرى أنه في الأيام والأسابيع القليلة الماضية، لم تؤد المكاسب العسكرية والمكاسب على الأرض والتصعيد العسكري لحل سياسي ولم تجلب أي تغيير، فما حدث هو العكس”.

وأشار المسؤول الأممي إلى أنه من “المبالغ فيه” مطالبة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بـ”صنع العجائب”، بينما الأطراف الأساسية في الأزمة لم تقم بواجبها، مؤكدا أهمية استمرار العمل الدبلوماسي لحل الخلافات العميقة والمستمرة بشأن الملف السوري.

وأوضح دي ميستورا أن محافظة إدلب، التي يوجد بها نحو 2.5 مليون شخص، قد تواجه نفس مصير حلب التي سيطر عليها النظام في هجوم بدعم من روسيا أواخر عام 2016، والغوطة الشرقية التي استعادها مطلع إبريل الحالي.من جانبها، قالت السيدة فيديريكا موغيريني الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “هناك حاجة للعودة للعملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة لبدء مفاوضات سلمية حقيقية وذات معنى والتي تعد السبيل الوحيد كي تنهض سوريا”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here