كنوزميديا -أكدت صحيفة ذي هيرالد البريطانية، الاثنين، أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لم تذهب الى البرلمان للحصول على موافقة بشأن الضربات الجوية على سوريا أو تشرح له طبيعة الاهداف المتوخاة منها قبل الضربة.
وذكرت الصحيفة في تقرير أن “رئيسة الوزراء ستحاول الحصول على الموافقة باثر رجعي هذا اليوم بعد تنفيذها”، مبينة أن “رئيس الوزراء له الحق في التصرف بسرعة فيما يتعلق بالمصلحة الوطنية حينما يتطلب الامر ذلك دون الرجوع الى تصويت مجلس العموم ، وقد مارس العديد من رؤساء الوزراء هذا الحق في الماضي ، لكن الحرب القائمة في سوريا منذ سبع سنوات لاتقترب باي حال من الاحوال من تطبيق هذا الحق” لأن القضية ليست وطنية ولاتهدد البلاد بشكل مباشر.
وأضافت، أن ” عذر الحكومة البريطانية بعدم الذهاب الى البرلمان قبل الضربات الجوية غير مقنع على وجه الخصوص ، فحينما قالت تيريزا ماي الاسبوع الماضي ان عليها ان تنظر مع شركاء بريطانيا الدوليين لبحث التصرف الضروري ومن ثم القيام به بعد ذلك في الوقت المناسب، لكنها لم تذكر مجلس العموم لغرض اجراء المناقشة او التصويت”.
وبينت الصحيفة، أن “هذا التصرف من قبل رئيسة الوزراء يشير الى ان السرعة التي اتخذ بها القرار لم تحددها بريطانيا فحسب بل حددها ايضا رئيس مندفع ومغرور على تويتر وان رئيسة الوزراء لم تكن راغبة في الذهاب ضد هذا القرار”. في اشارة الى الرئيس الامريكي دونالد ترامب
واكد التقرير أن “اتخاذ قرار الحرب يلقي على عاتق الحكومات الديمقراطية مسؤولية احترام القانون الدولي وحقوق الانسان، لكن يبدو أن المصلحة البريطانية هنا قد تفوقت على هذا الامر “. ss 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here