كنوز ميديا/بغداد..

 

اكد النائب عن كتلة حزب الدعوة “تنظيم الداخل” النيابية علي البديري، الأحد، أن اميركا تسعى لاستخدام الإعلام كسلاح ضد الشعب العراقي وافتعال الازمات بين بغداد واربيل وتهديد امن كركوك واستفزاز القوات الأمنية المتواجدة هناك.

وقال البديري  إن “الإدارة الاميركية تسعى بكل الوسائل الممكنة الى محاربة العراق وعدم استقراره خاصة بعد القضاء على داعش من اجل تحقيق مصالحها التوسعية في العراق والمنطقة”، مبينا أن “اميركا عمدت الى استخدام الاعلام الموجه ضد الشعب العراقي وحكومته، وتستخدمه كسلاح لزعزعة الامن في البلاد”.

 وأضاف أن “ما نشره البنتاغون قبل ايام من معلومات عن دخول قوات البيشمركة الى كركوك، ماهي الا محاولات لاستفزاز القوات الامنية المتواجدة في كركوك وخلق حرب جديدة بين بغداد واربيل”، مؤكدا أن “اميركا باتت غير قادرة على التدخل المباشر في الشأن العراق، لذا عمدت على استخدام كل الوسائل الممكنة للضرب على الوتر الحساس من بعيد عن طريق الدعاية والإعلام المغرض”.

واشار البديري إلى أن “الإعلام يعتبر في وقتنا الراهن سلاح قوي بالامكان استخدامه للاطاحة بالحكومات وخلق الفوضى في البلاد، وقد يستخدم بصورة صحيحة لتهدئة الاوضاع على الرغم من توترها

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here