كنوزميديا -امن 
 
كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، الثلاثاء، عن ممارسة الإدارة الأميركية “ضغوطا” على الحكومة لـ”تحجيم” دور الحشد الشعبي “أمنيا وخدميا”، فيما حذر من مشروع “صهيوني أميركي” لتغيير المعادلة السياسية في العراق عبر مشاركة المراقبين الدوليين في الانتخابات.
وقال الصيهود في، ان “الحشد الشعبي تمكن من افشال المشروع الصهيوني الأميركي (داعش) والذي رفع شعار قادمون يابغداد، وبالتالي فان المخططات الجديدة تهدف إلى القضاء على الحشد الشعبي وتغيير المعادلة السياسية في العراق”.
واضاف ان “اميركا والكيان الصهيوني لديهم اليوم مشروع جديد يستهدف الحشد الشعبي والعملية السياسية في العراق عن طريق المشاركة في العملية الانتخابية وتزوير نتائج الانتخابات لصالح الأشخاص المفسدة الساعية الى دمار العراق وخدمة مصالحهم التوسعية”.
واوضح الصيهود، أن “المشروع الصهيواميركي يهدف الى تغيير المعادلة السياسية عبر الدخول بالانتخابات وزج شخصيات معروف عدائها للعملية الانتخابية”، مؤكداً ان “المخطط يتم تنفيذه عبر الدخول الى مفوضية الانتخابات عن طريق الخبراء الدوليين من اجل تغيير نتائج الانتخابات لصالح جهات سياسية معروفة”.
واشار الصيهود الى ان “الجانب الاميركي يسعى اليوم الى تحجيم دور الحشد الشعبي عن طريق دعم عناصر داعش الارهابي وتواصل العمليات الارهابية، بالاضافة الى ممارسة الضغط على الحكومة من اجل تحجيم دور الحشد في حماية العراق وتقديم خدماته للمواطنين خاصة بعد ان ادركت اميركا ان الحشد الشعبي قضى على دولة الخلافة المزعومة”. ss 
المشاركة

اترك تعليق