المالكي يدعو رجال الدين إلى حث الناس للمشاركة بالانتخابات والصدر يدعو لإبعاد المساجد والحسينيات عن السياسة

0
102 views

كنوز ميديا – دعا نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي , الخميس , رجال الدين إلى حث الناس للمشاركة بالانتخابات.

وذكر بيان لمكتب المالكي حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، إن “نائب رئيس الجمهورية استقبل, اليوم, عدداً من رجال الدين والمبلغين والخطباء”.

وأكد المالكي بحسب البيان, على “أهمية الدور الذي يضطلع به رجال الدين والمبلغين في بث روح الوعي والمسؤولية والالتزام بين أبناء المجتمع”, داعياً رجال الدين, إلى “أبناء الشعب العراقي على المشاركة في الانتخابات، واختيار المرشح الكفوء القادر على تحمل المسؤولية ، والانطلاق نحو تشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات ، وتعيد هيبة الدولة وتلبي طموح الجميع “.

وأشار إلى أن “المرحلة الراهنة تستدعي توحيد الجهود والعمل على توعية شرائح المجتمع سيما الشباب من الأفكار الدخيلة والمنحرفة”، مشدداً على “ضرورة تنزيه المنبر الديني عن الأمور التي تنأى به عن دوره الدعوي والوطني، وتتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية التي تدعو في جوهرها إلى الوحدة بين المسلمين، واستغلال تأثير المنبر الكبير في غرس تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتعميق الثوابت الوطنية”.

وأوضح المالكي, أن “لعلماء الدين والخطباء الدور الحيوي المهم في صنع والانتصارات الإنجازات الوطنية، وزاد ان فتوى الجهاد الكفائي التي اصدرتها المرجعية الدينية العليا افشلت مشاريع الأعداء ، وعمقت الوحدة الوطنية والترابط المجتمعي بين أبناء الوطن”.

وبيّن نائب رئيس الجمهورية, “أننا مصممون على ان تكون المرحلة القادمة مرحلة بناء الاقتصاد العراقي ورفع المستوى المعاشي للمواطن ورعاية ذوي الشهداء والجرحى”. 

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، الخميس، المرشحين إلى إبعاد الجوامع والحسينيات والكنائس عن السياسة والحفاظ على قدسيتها وهيبتها في معرض رده على سؤال وجه له.

وذكر مكتب الصدر في بيان حصلت وكالة [كنوز ميديا] على نسخة منه، إن احد المواطنين وجه سؤالا الى مقتدى الصدر جاء فيه “مع قرب الانتخابات بادر الكثير من المرشحين ومن يساندهم الى استغلال ييوت الله من مساجد وحسينيات للتثقيف عن أنفسهم واستغلالها لإغراض غير العبادة ماهو رأيكم بالامر”.

ورد الصدر بحسب البيان “أرى من المصلحة العامة تجنيب المساجد والحسينيات ودور العبادة والكنائس والأديرة وإبعادها عن السياسية كونها أعدت للطاعات والعبادات”.

وتابع انه “وان كانت السياسة بالأصل للطاعة الا ان أيامنا هذه ليست كذلك فاتقوا الله وحافظوا على هيبتها وقدسيتها”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here