أيزيديو سنجار يستعدون لأي هجوم تركي محتمل

0
59 views

كنوز ميديا – تساءلت صحيفة الـ “مونيتر Monitor” الالكترونية الأمريكية عن السبب وراء إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 25 آذار الجاري أمام احد الحشود في مقاطعة “ترابزون” التركية عن بدأ بلاده لعمليات عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في منطقة سنجار شمالي العراق على الرغم من إنسحاب مقاتلو هذا الحزب من هذه المنطقة قبل يومين كاملين من تصريح أردوغان.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث بإسم وحدات حماية سنجار “YBS” المؤلفة من شباب الأيزيديين الناجين من مجازر داعش “ديز هوار” انتقاده لما أسماه بـ “صمت التحالف الدولي بقيادة واشنطن حول الهجوم التركي الشامل على مدينة عفرين والتي كانت تضم هي الأخرى أعداداً كبيرة من الأيزيديين قبل تعرضهم للقتل والتشريد وتدمير معابدهم وإجبار من تبقى منهم على إعتناق العقيدة المتطرفة لإرهابيي الجيش الحر المرافق للقوات التركية الغازية في خطوة تعيد إلى الأذهان ما حصل لنظرائهم العراقيين على يد داعش بعد احتلاله الموصل عام 2014”.

وأضافت الصحيفة الأمريكية نقلاً عن المدنيين الأيزيديين في سنجار خشيتهم من أن يكونوا هم الهدف القادم للطائرات التركية التي يهدد أردوغان بإستخدامها في ما يسمى بـ (عملية غصن الزيتون الجديدة) شمالي العراق” , مشيرة إلى أن “وحدات (YBS) قد بدأت بتحصين مواقعها من خلال حفر أنفاق عميقة وطويلة في الجبال المترامية الأطراف من أجل التهيؤ لأي غزو تركي محتمل لأراضيهم”.

وأشارت صحيفة الـ “مونيتر Monitor” الى أن ما يقرب من 4000 أسرة أيزيدية كانت قد عادت إلى مناطق سكناها في سهول منطقة سنجار بعد تحريرها بالكامل من قبضة تنظيم داعش الإرهابي وسط ظروف حياتية صعبة للغاية , لافتةً في الوقت ذاته إلى رفض هذه الأسر لأي تواجد تركي على هذه المنطقة إلى حد وصف القوات التركية بأنها (عصابات داعش جديدة)”.

ترجمة : مصطفى الحسيني

المشاركة

اترك تعليق