كنوزميديا
أكد قائد ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن أمريكا وبريطانيا مستفيدتان من الحرب على اليمن، ولا مؤشر للحل السياسي.
 
وقال السيد عبد الملك في مقابلة مع صحيفة أخبار اليوم اللبنانية نشرته في عددها الصادر، اليوم الجمعة، إنه لا توجد لدينا مؤشرات حالياً على توجه جادّ من جانب الخارج نحو الحل السياسي.
 
وأشار إلى وجود احتمال لقيام بعض التحركات كعملية تجميلية للوجه القبيح للأمم المتحدة، التي ظهر دورها على أنه منحصر في تأمين غطاء للعدوان، ومحاولة شرعنته وتبريره
 
 وأكد قائد الثورة إلى أن شعبنا يقاوم بعنفوان وفاعلية كبيرة، ويتصدّى باستبسال وصمود عظيم للعدوان السعودي الأمريكي الغاشم.
 
وأشار إلى تطوير القدرات العسكرية لدرجة أذهلت الأعداء الذين كانوا قد أعلنوا في بداية العدوان تدميرهم الكلّي للقدرات العسكرية لبلدنا، مؤكدا أن شعبنا حول التهديد إلى فرص والتحدي إلى إنجاز.
 
كما أكد قائد الثورة على التطوير المستمر للقدرات الصاروخية، مشيرا إلى أن الهدف هو الوصول إلى مستوى الردع، وقال: من الجيد لنا هذا القلق الأمريكي من قدراتنا الدفاعية.
 
وشدد على ضرورة العمل بكل ما نستطيع للدفاع عن بلدنا وحماية شعبنا من قتلة الأطفال والنساء، ومن المهم بالنسبة إلينا امتلاك القدرة اللازمة لمواجهة كل معتد وطامع بأرضنا ومتكبر على شعبنا
 
وأشار إلى أن المعركة في الساحل الغربي أتت برغبة أمريكية، فالأميركيون يركزون في المنطقة على البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وهم يدركون الأهمية الجغرافية والاستراتيجية لها، وقد رأوا في العدوان الحالي على بلدنا فرصة ذهبية للسعي إلى السيطرة عليها بقناع سعودي وإماراتي.
 
كما أشار إلى سيطرة الجيش واللجان الشعبية المستمرة في الجبهات الحدودية للضغط على السعودي لوقف العدوان، مؤكدا أن العمليات العسكرية في جبهات الحدود أسهمت بشكل كبير في التصدي للعدوان، ووصلت إلى درجة انهيار تام للجيش السعودي في بعض المحاور، وتكبيده خسائر هائلة في قوته البشرية. مشيرا إلى أن كثيرا من منتسبي الجيش السعودي غير مقتنعين بالعدوان.
 
وأكد أن اليمن أكمل 3 سنوات من التصدّي لأكبر عدوان بأقلّ بكثير من عُشر تكاليف حرب 1994.
 
وأكد السيد عبدالملك بدر الدين على الاستعداد لإرسال مقاتلين في أي حرب إسرائيلية ضد لبنان أو فلسطين مشددا على أن ذلك موقف جاد، مشددا على أن هناك أعداد كبيرة من رجال قبائل اليمن يطمحون للقتال ضد إسرائيل.
 
وأكد قائد الثورة على رصد أنشطة ومشاركة للإسرائيليين في العدوان على اليمن ومنها في القصف الجوي في الساحل، مشيرا إلى أنه للإسرائيليين دور أساس في التخطيط مع الضباط الإماراتيين.
 
وأشار إلى أن المسؤولية على بقية أبناء الأمة في التعاون مع بلدنا وليس التعاون عليه، داعيا أبناء الأمة إلى السعي لتعزيز الروابط الأخوية وعدم الإصغاء إلى دعاة الفرقة.
 
كما أشار إلى العلاقة الطبيعية بحزب المؤتمر وموقفهم المشرف من خيانة ديسمبر، لافتا إلى أن الشاذّين افتضحوا أكثر بعد ذهابهم بشكل واضح إلى جبهة العدوان وارتموا في أحضانه، منوها إلى أن الأعداء أسهموا بذلك.
 
وأكد أنه كلما تآمر الأعداء على بلدنا في الداخل أسهموا بذلك في تصحيح وضعه الداخلي بشكل أفضل، وتنظيفه من بقيّة الخونة والمتربّصين، وتوجه بالنصح للسليمين من عقدة التكفير في حزب الإصلاح أن يراجعوا حساباتهم.
 
على صعيد آخر شدد على السعي لمساندة الشرفاء من أبناء المحافظات الجنوبية حتى تحرير البلاد، مشيرا إلى أن المناطق المحتلة ستتحرر كما تحرّرت من الاحتلال البريطاني، لكن إن شاء الله بأسرع بكثير بكثير.
 
ولفت إلى أن الوضع في المحافظات الجنوبية يحتاج إلى تفاهم ومعالجة وحلول في ظل تعاون وحرص من الجميع.
 
على صعيد منفصل، أشار السيد عبد الملك إلى أنه لروسيا حساباتها في اليمن، لافتا إلى أن الشعب اليمني لا يراهن عليها، مضيفا “لعل نيران الأمريكي توقظ الدب الروسي من سباته الشتوي الذي امتد إلى الصيف”.
 
 وقال كنا نتمنى من الروسي في الحد الأدنى التزام الحياد، مضيفا لعله يدرك أن تجاهله للعدوان على اليمن، ومساندتَه لقوى العدوان، وتسليمَه أموال الشعب اليمني إلى المرتزقة لم يكن موقفاً لصالحه.
 
وفي سياق منفصل أكد السيد عبدالملك إلى أن الخطوات الخطرة المُسمَّاة «صفقة القرن» تعتمد أساساً على أمريكا، لافتا إلى أن استفادت أمريكا كثيراً من فصل البعض بين موقفه منها ومن “إسرائيل”.
 
Mلإعلان عن طرد دبلوماسيين روس
القوة الصاروخية اليمنية تستهدف تجمعات الجيش السعودي في نجران وعسيرSS 
المشاركة

اترك تعليق