كنوزميديا -سياسة 
طالب النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله، اليوم الجمعة ، الحكومة المركزية بتقديم شكوى في مجلس الأمن الدولي ضد العدوان التركي المستمر على الأراضي العراقية، مبيناً ان استشهاد 4 مدنيين في منطقة بالكايتي بأربيل أمس يأتي ضمن سلسلة الجرائم التي ترتكبها تركيا بحق المدنيين العزل داخل كردستان .
وقال عبدالله في بيان حصلت  كنوزميديا  على نسخة منه ،  أنه ” طيلة الفترة الماضية وتحديدا قبل شهرين حذرنا الحكومة من خطورة الأجندات التركية التوسعية في العراق والتدخلات السافرة بذريعة وجود حزب العمال الكردستاني، مبيناً :” ان خرق السيادة العراقية من قبل تركيا يتم بتواطؤ مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، إذ ان هناك مجموعة من المعسكرات التركية داخل الأراضي العراقية في المناطق التي يسيطر عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني على وجه الخصوص “.
 
وأوضح عبدالله :” ان الاعتداءات التركية بلغت درجة من التمادي بحيث وصل الحال الى استهداف مواطنين أبرياء خرجوا للتنزه والاحتفال بأعياد نوروز في منطقة مدنية غير عسكرية، لكن الحكومة وللأسف لم تتعامل بشكل جدي مع هذه الاعتداءات المتواصلة، إذ كنا ننتظر ردة فعل أقوى بكثير من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزارة الخارجية والجهات ذات العلاقة من خلال تقديم شكوى في مجلس الأمن ضد الجانب التركي وإلزامه باحترام السيادة العراقية “.
 
وتابع :” لقد آن الأوان لنضع حداً للعلاقات الحزبية والعائلية مع الجانب التركي والتي تسببت بهذه الاعتداءات والخرق المستمر للسيادة العراقية، كما تسببت بتهريب نفط الإقليم لمصلحة تركيا ومصلحة رجب طيب أردوغان بشكل شخصي، وحتى قضية الاستفتاء حول انفصال الإقليم تقف وراءها إرادة تركية في الخفاء، إذ قامت تركيا وراء الكواليس بدفع البارزاني باتجاه هذه الخطوة التي أدانوها في العلن، وكالعادة المستفيد الوحيد منها هو الجانب التركي وأردوغان “.
 
وأكد عبدالله على :” أهمية قيام الحكومة العراقية بتقديم شكوى لدى مجلس الأمن تجاه هذا العدوان التركي المستمر، وأن تضغط على تركيا لإيقاف انتهاكاتها للسيادة العراقية من خلال الضغط عليها اقتصادياً وتجارياً والتلويح بحرمانها من الاستثمار في العراق في كافة المجالات “.ss 
 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here