كنوز ميديا –  حمّل القيادي في حشد محافظة الأنبار محمد الدليمي، الخميس، ما يسمى بالتحالف الدولي والحكومة المحلية مسؤولية استشهاد عناصر حرس الحدود على يد مجرمي “داعش” على طريق الرطبة السريع, مؤكداً أن حكومة الانبار مشغولة بالانتخابات ولا تنظر إلى الدماء البريئة التي تسقط.
وقال الدليمي في تصريح صحفي  إن “عناصر من عصابات داعش الاجرامية نصبت كميناً لعجلتين تقل مجازين من قوات حرس الحدود حال وصولهم الى الطريق الدولي السريع وقامت بإطلاق وابل من اسلحتهم الخفيفة وثقيلة باتجاه العجلة ، ما ادى الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى”.
وأضاف انه “ورغم تحليق طيران التحالف الدولي في سماء المنطقة المستهدفة, الا انه لم يعترض او يستهدف كمين عصابات داعش الاجرامية”.
وأوضح الدليمي, أن “القيادات الأمنية المشرفة على الملف الامني في القاطع الغربي ناشدت ولمرات عديدة القيادات الامنية العليا في العاصمة بغداد الى ارسال تعزيزات عسكرية عاجلة الى تلك المناطق كونها ذات مساحات واسعة, ألا انها لم تقم بأي إجراء رغم ما تتعرض اليه القوات الامنية من عمليات استهداف متكررة من قبل عصابات داعش الاجرامية”.
واستنكر الدليمي “صمت حكومة الانبار المحلية وانشغالها بالانتخابات دون النظر الى الدماء البريئة التي تسقط بين الحين والاخر”، داعياً القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي إلى “ارسال تعزيزات عسكرية مسنودة بمروحيات للطيران الجيش للقضاء على هذه الخروق الامنية”.
وكانت عصابات “داعش” الإجرامية قد نصبت, أمس الأربعاء, كميناً لعجلتين تحملان عناصر من قوات حرس الحدود يبلغ عددهم 16 عنصراً, وقامت بإطلاق النار عليهم, ما أدى إلى استشهادهم جميعاً”.  ml
المشاركة

اترك تعليق