كنوزميديا – اقتصاد 

 

أرتفع حجم الإنتاج النفطي من حقول كركوك العراقية ليتراوح بين 321 ألف برميل نفطية إلى 425 ألف برميل يومياً، تذهب الكمية الأكبر منه للاستهلاك المحلي وتغطية حاجة المصافي لإنتاج المشتقات النفطية وتغذية المحطات الكهربائية.

 

ومنتصف شباط الماضي، وقّع العراق مع شركة بريتش بتروليوم النفطية اتفاقية لتطوير حقل كركوك النفطي من شأنها رفع معدلات الإنتاج إلى 750 ألف برميل يومياً”.

 

وقال وكيل وزير النفط لشؤون الاستخراج، اليوم الاثنين، إن النفط العراقية تباشر نقل الإنتاج النفطي من كركوك للمصافي المحلية؛ حيث تنقل نحو 100 ألف برميل يوميا إلى مصفاة بيجي، و70 ألف برميل إلى مصفاة صلاح الدين، و30 ألف إلى مصافي الصينية ومنها إلى مصفاة الحديثة.

 

ويسعى العراق لتحويل معظم إنتاج نفط  كركوك إلى المصافي المحلية، وسط استمرار الخلاف مع السلطات الكردية بشأن استخدام خط أنابيب “كركوك -جيهان” النفطي.

 

وأضاف كريم حطّاب، أن الوزارة تنقل كذلك قرابة 100 ألف برميل من النفط إلى مصفاة نينوى، و52 ألف برميل إلى مصفى كركوك، و28 ألف برميل إلى مصافي شركة قيوان للطاقة، و25 ألف برميل لتشغيل محطة كهرباء القدس بالعاصمة بغداد.

 

وأشار حطّاب، إلى ارتفاع معدلات إنتاج حقول كركوك التي تتسلمها الوزارة، خاصةً بعد السيطرة على حقلي هافانا وباي حسن في كركوك، علاوة على إعادة تأهيل الآبار والحقول النفطية الأخرى.

 

وأعلنت النفط العراقية إعادة حقلي باي حسن وهافانا بمحافظة كركوك شمالي العراق إلى منظومة الإنتاج الوطني، بعد انتزاعهما من سيطرة سلطات النفط والطاقة بالإقليم.

 

ودفع توقف إمدادات نفط كركوك بالشمال، أن يرفع العراق صادراته النفطية من منطقة البصرة الجنوبية 200 ألف برميل يومياً لتعويض النقص من حقول الشمال.

 

ومنتصف أكتوبر الماضي، أوصى وزير النفط العراقي بتحويل جزء من مسار خط (كركوك – جيهان) ليمر خارج أراضي كردستان العراق، مروراً بمحافظتي صلاح الدين ونينوى، لتفادي سيطرة الإقليم على الخط المدار بواسطته.

 

ولفت وكيل الوزارة العراقية، إلى الاتفاقية الموقعة بين بغداد وطهران، لتصدير نفط كركوك إلى الجانب الإيراني ثم استلامها مجددا من الجنوب، واقتراب تفعيلها، بنقل كميات مبدئية 30 ألف برميل، تزيد إلى 60 ألف برميل يوميا بالمرحلة الثانية.ss 

المشاركة

اترك تعليق