صالح محمد العراقي

(ايران): دولة جارة مسلمة صديقة وشريكة بالمصير، ما يصيبها يصيبنا والعكس صحيح، نختلف مع بعض سياساتها اكيدا ولكن هذا لا يعني العداء لها ولا لقائدها ولا لغيره نعم، نحب ان يكون العراق بمنئى عن تدخلات اي جهة واي دولة ونحب ان يكون القرار عراقيا بحتا، وهذا ما بدأنا به وخصوصا بعد وزارة (العبادي) التي لم تاتي بالضبط كما ارادت جارتنا ولا غيرها بل لقرار عراقي (صدري حكيمي وبعض الاطراف التي شذت عن المالكي)

اليوم نجد هذه الدولة بمعرض الهجمات من بعض (الطفكة) ويصفونها بما لا يليق لها ولقائدها، ايها الاخوة ان كان لديكم اعتراض على سياستها فلكم مناقشتها بادب وضمن الاطر الاجتماعية والاعلامية المقبولة اما ان تتهجم باسلوب قذر ولا سيما في هذه الايام العصيبة والتي كان اول من هب لمساعدتنا ضد الدواعش هي الجارة المسلمة (ايران) او تكون (ثورا) هائجا بعيدا عن كل اسس الكتابة وتحاول نقدها بغير ادب ولا عقل وبدون هدى ولا كتاب منير ولاجل امور تافه كتصريح بعض المسؤولين المحتلين او لزيارتهم كربلاء المقدسة فتلك جريمة لا تغتفر فالاخ سليماني لم يقل انا من حرر الاماكن المغتصبة من الدواعش،

فلا داعي ان تاخذه بجريرة تصريح غيره، وما كانت يوما من الايام زيارة كربلاء حكرا على العراقيين او الطفكة امثالكم، بل هي قبلة يحج اليها كل محب من داخل الاسلام وخارجه فضلا عن الايرانيين الذين هم من ضمن المذهب.

لست هنا لادافع عن ايران فهي ليست بحاجة لدفاعي، بل اريد ان الفتكم الى امرين:
الاول: مدى انحطاط بعض الكتّاب وهذا يسيئ لسمعة ال الصدر ويؤذي قائدكم
الثاني: ان هناك سياسة اختطها قائدكم لنفسه وبالتالي هي لكم يجب ان لا تتعدوها، وهي كون ايران دولة صديقة لا نتدخل بشؤونها ولا تتدخل، وندافع عنها اذا تعرضت للخطر وتدافع، لها مخالفة سياستنا ولنا ان نختلف وهكذا اما ان تسيؤوا وتهدموا كل ما بناه قائدكم فهذا ظلم واذى له… وصبرا (ال الصدر الكرام) فان موعدكم الجنة وخصوصا ان الاذى لم يعد يأتيكم من اعدائكم فحسب بل من محبيكم ايضا ولله في خلقه شؤون وتذكروا ان قائدكم يامر بالوحدة وحسن العلاقة مع من في الداخل والخارج الا المحتل الغاصب واذنابه المواعز وما شابه..

اما ان تترك في مقالاتك المحتل وتتهجم على الصديق فهذا امر مرفوض لا ما يخص (ايران) ايها (الثيران) ولا غيرها من دول الجوار وان اختلفت معنا في الراي او المذهب بل وغيرها الا المحتلة منها وهذا لا يعني السباب والشتم بطبيعة الحال بل المنطق والاخلاق اكيدا فاياكم وعصيان قائدكم والا فاحذروا غضبة الحلييييييم…. ولقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here