كنوزميديا 
 
عرضت الولايات المتحدة في اجتماع لمجلس الأمن الدولي امس الاثنين مشروع قرار جديد يطالب بوقف اطلاق النار في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، لمدة ثلاثين يوماً.
 
وقال الامين العام للأمم المتحدة آنطونيو غوتيرش ان القليل من المدنيين غادروا الغوطة الشرقية والمسلحين منعت الكثيرين من المغادرة.
 
واعتبر غوتيرش ان الاجتماع الذي عقد بين مندوبي روسيا والامم المتحدة و”جيش الاسلام” في الغوطة الشرقية احرز تقدماً ملحوظاً.
 
وأضاف ان قرار الامم المتحدة يطالب بتمكين ايصال المساعدات الی السوريين من دون عرقلة.
 
وقال غوتيرش:”من الضروري السماح بإجلاء الحالات الانسانية من هذه المنطقة وادعو كل الدول الی العمل علی تطبيق وقف اطلاق النار الذي نص علیه مجلس الامن قبل 15 يوماً”.
 
وأكد سفير روسيا في الامم المتحدة فاسيلي نيبنزيا ان “الحكومة السورية لها كل الحق في السعي للقضاء علی الخطر الذي يهدد مواطنيها” واصفاً ضواحي دمشق بأنها مرتع للارهاب.
 
وأضاف ان عملية الجيش السوري في الغوطة الشرقية لاتتعارض مع القرار الاممي رقم 2401 حول وقف اطلاق النار في البلاد.
 
وقال نيبنزيا:” القرار 2401 لاينص علی وقف اطلاق النار فوراً لأنه أمر مستحيل والقرار الاممي لايختصر علی الغوطة الشرقية بل يشمل سريانه كافة الاراضي السورية”.
 
اما مندوب سوريا في الامم المتحدة بشار الجعفري فقد اكد ان تهديدات الولايات المتحدة لدمشق، تحرض الجماعات المسلحة علی استخدام الاسلحة الكيميائية.
 
وأضاف ان الحكومة السورية اتخذت اجراءات كثيرة لرفع المعانات عن المدنيين في الغوطة.
 
وقال الجعفري:”بعد صدور قرار 2401 مباشرة تم وقف الاعمال القتالیة يومياً وحتی هذه اللحظة من الساعة التاسعة صباحاً حتی الساعة الثانية بعد الظهر.
 
غير ان هذه الاجراءات اصطدمت دوماً بإرهاب التنظيمات المسلحة الموجودة في الغوطة والتي استمرت بايعاز من مشغليها وبعضهم اعضاء في هذا المجلس للأسف باستهداف المدنيين في العاصمة دمشق”.
 
وحذرت المندوبة الاميركية نيكي هايلي من تقاعس مجلس الامن عن التحرك بشأن سوريا وأكدت أن بلادها ستدخل في حال التقاعس وهو ما يعتبره مراقبون خرقاً للقانون الدولي وانتهاكاً لسيادة الدول.ss 
المشاركة

اترك تعليق