تقرير عالمي ينبهر بأسعار ارقام الهواتف المميزة في العراق

0
629 views

كنوز ميديا – أفادت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست South China Morning Post ” الصينية بوجود غرض معين قد يؤدي إمتلاكه في العراق الى تعزيز الأعمال التجارية ، أو جذب إنتباه رجال السياسة في قضية معينة بل وفتح الكثير من الأبواب أمام مالكه , إلا وهو بطاقة سيم كارد مميزة للهاتف المحمول.

وقالت الصحيفة في تقرير, إن “المقصود ليس ببطاقة سيم كارد العادية , وإنما بنوع مميز مرتبط برقم هاتف يعتبر مرموقاً من قبل الكثيرين بسبب إحتوائه على سلسلة بارزة وجميلة من الأرقام , منها على سبيل المثال مجموعة متسلسلة من أرقام (7) أو (0) ، أو نمط متتالٍ من الأرقام , وهو التميّز الذي أكسب هذه التجارة مكانة خاصة تنافس أسواق الذهب والأحجار الكريمة من جراء صفقاتها التي بلغت قيمتها الآلاف بل وحتى عشرات الآلاف من الدولارات” , مشيرةً الى ما قاله مدير شركة “عالم التميّز” لتجارة الهواتف المحمولة في العاصمة بغداد “حيدر محمد” في لقاء مع الصحيفة “إن هذه الأرقام هي بمثابة لغة في مجال السياسة والتعاملات التجارية , بالاضافة الى أنها تمنح بعض مالكيها إحساساً بالتفاؤل والتميّز” , مؤكداً في سياق اللقاء إنه “أجرى عملية تبادل مع رجل أعمال عراقي لرقم هاتف مميز جداً مقابل سيارة (لكزس) يبلغ سعرها أكثر من 60,000 دولار أمريكي”.

وأضافت الصحيفة الصينية نقلاً عن مدير متجر “ملك الارقام المميزة” في وسط بغداد “صفاء محسن” , قوله إن “من بين أكثر الارقام المميزة التي باعها في السابق هو الرقمين السابقين لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي وبمبلغ أكثر من 10,000 دولار للرقم الواحد , بالإضافة الى رقم هاتف القيادي في جهاز مكافحة الارهاب اللواء فاضل برواري والبالغ سعره 38,000 دولار ، نظراً لإحتوائه على سلسلة متتالية من الأصفار” , مؤكداً إنه “قد تم تكليفه شخصياً من قبل صاحب محطة تلفزيونية عراقية للحصول على رقم مميز بلغ سعره 120,000 دولار بعد أن تتبع الرقم حتى وصوله الى مالكه الذي يعمل كشرطي في محافظة كركوك”.

وأشارت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست South China Morning Post ” إن سوق أرقام الهواتف في العراق قد أكسبه مكانة خاصة مقابل نظرائه في العديد من دول الشرق الأوسط ، والتي لم يصل سعر الرقم الواحد فيها الى أكثر من 100 دولار ، في حين أكد الكثير من مالكي هذه الارقام إنها لا تساعدهم في الحصول على الصفقات التجارية وحسب ، وإنما للوصول الى المسؤولين في وزارات الدولة والذين لا يجيبون عادةً على الارقام العادية ، بخلاف الارقام المميزة التي تجبرهم على تلقي المكالمة الهاتفية”.

ترجمة : مصطفى الحسيني

المشاركة

اترك تعليق