كنوز ميديا – توصلت دراسة حديثة إلى أن خضوع المراهقين البدينين لجراحة إنقاص الوزن تعود بفائدة أخرى عليهم وهي الحد من خطر مرض القلب.

قام الباحثون بتتبع 242 مراهقاً لمدة 3 سنوات بعد إجرائهم جراحة لإنقاص الوزن.

يقول المعد الرئيسي للدراسة الدكتور مارك مايكلاسكي، المدير الطبي بمركز الوزن الصحي والتغذية بمستشفى الأطفال بمدينة كولومبوس بولاية أوهايو الأمريكية : “تُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تتناول العوامل التي تتنبأ بخطر الأمراض القلبية الوعائية عند المراهقين بعد إجراء جراحة إنقاص الوزن. ولقد أظهرت الدراسة فائدة العمل باكراً على التخلص من زيادة الوزن، وبالتالي التخلص من عوامل خطر الأمراض القلبية الوعائية.”

وبحسب الباحثين، فقد كان لدى 33 في المائة من المراهقين 3 عوامل أو أكثر من العوامل التي تعزز خطر مرض القلب قبل إجراء الجراحة. اشتملت تلك العوامل على ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستوى الدهون في الدم، وارتفاع مستوى السكر في الدم، وزيادة مستوى الالتهاب في الجسم.

ولكن بعد 3 سنوات من الجراحة انخفضت نسبة المراهقين الذين تجتمع لديهم 3 من تلك العوامل إلى 5 في المائة فقط.

يقول مايكلاسكي: “لقد وجدنا بأن المرضى الذين كانوا أصغر عمراً عند إجراء الجراحة حققوا نجاحاً أكبر في التخلص من عوامل خطر الأمراض القلبية، ما يعني بأن التبكير بإجراء جراحة إنقاص الوزن قد يكون أفضل من تأجيلها حتى عند المراهقين.”

كما وجد الباحثون بأن المرضى الذين كان لديهم مؤشر كتلة جسم أقل قبل الجراحة حققوا نتائج أفضل في التخلص من عوامل خطر أمراض القلب بعد الجراحة، وأن الفتيات حققن نتائج أفضل في نفس الصدد بالمقارنة مع الذكور.

جرى نشر نتائج الدراسة في الثامن من شهر يناير الحالي في مجلة طب الأطفال Pediatrics. وقد جرى تمويل الدراسة من قبل المعهد الأمريكي الوطني للسكري وأمراض الكلية والهضم، وأجريت في خمس مراكز سريرية في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here