بقلم | بليغ ابو كلل

قراءة في التحالفات الإنتخابية والتي سيغلق الباب فيه في يوم الخميس 11/1/2018، حيث تشير المعطيات والمعلومات أنّ هناك إرادة سياسية عند الجميع -بما فيهم رئيس الوزراء- إلى غلق هذه المدّة في هذا التاريخ ولن يكون هناك تمديد لها.

لا وجود لتحالفات كبيرة لحد الآن على كافة المستويات الشيعية والسنية والكوردية، ولا وجود لتحالفات وطنية بالمعنى الحقيقي، (سوى تيار الحكمة الوطني)، والذي حسم بعض التحالفات الوطنية من كل المكونات العراقية وهناك شخصيات كثيرة إنضمّت بعنوانها السياسي أو بعنوانها الشخصي في التحالف مع تيار الحكمة الوطني. كذلك فإنّ تيار الحكمة الوطني ينتظر خلال اليومين القادمين حسم تحالفات وطنية جديدة وصاعدة ومهمّة في واقعها ومساحتها.

تراجع حزب الدعوة عن طلبه بالنزول في قائمتين منفردتين بإسم الحزب نفسه، بعد الضجة الكبيرة التي أثيرت حول هذا الأمر، وهي فعلاً كانت ستؤدي إلى تشظي العمل السياسي وتمزق الكيانات السياسية، وتراجع الأخوة في حزب الدعوة عن هذا الأمر، لم يكن بسبب الضغوطات فحسب، بل بسبب حسمهم النزول بقائمة واحدة بوجود السيد المالكي والسيد العبادي وحصول تفاهمات داخلية بينهم.

لذا نحن أمام أربعة قوائم للقوى الشيعية من بينها الحكمة -ذي القائمة الوطنيةـ، قائمة حزب الدعوة ومن معهم، والتيار الصدري ومن معهم، وبدر ومن معهم، ويمكن أن تتشكل قائمة خامسة من القوى الشيعية الصغيرة.

في الجانب السني هناك ثلاث قوائم رئيسة ستتشكّل، قائمة د. سليم الجبوري ومن معه، والكرابلة ومن معهم، والأستاذ أسامة النجيفي ومن معه، ويمكن أن تكون هناك قوائم أخرى، لكنّ هذه القوائم ستكون الأبرز.

في الجانب الكوردي، هناك قائمة الحزب الديموقراطي الكودرستاني، وقائمة الإتحاد الوطني، وقائمة دكتور برهم صالح مع التغيير ومع الإتحاد الإسلامي وربما تلتحق بهم الجماعة الإسلامية، وقائمة الجيل الجديد لوحدها بقيادة الأستاذ شاسوار عبد الواحد.

هذه هي معالم التحالفات الإنتخابية والتي أحبننا أن نضعكم في صورتها بشكل عام، وهناك تفاصيل في كيفية تشكيل هذه التحالفات والداعمين لها، سنحاول أن نتطرّق لها في قادم الأيام إن شاء الله.

 

المشاركة

اترك تعليق