كنوز ميديا – قال نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صالح العاروري، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كشف عن وجه أمريكا الحقيقي، وبين أنها الراعية والضامنة لاستمرار الاحتلال وتطوره، وليست مهتمة بحقوق شعبنا وقضاياه.

وخلال حوار مع فضائية “القدس” مساء يوم السبت، رأى العاروري أن القرار كان مفيداً لوقف التعلق بالوهم الأمريكي وإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية بعدما تراجعت بسبب الأزمات الداخلية.

وبشأن ما يتردد عن أن قرار ترمب جزء من صفقة لتصفية القضية الفلسطينية، قال العاروري: “إن أي إقرار أو تثبيت حقوق غير عربية وإسلامية وفلسطينية على أي جزء من أرض فلسطين تصفية ظالمة لن تنجح”.

كما طالب نائب رئيس المكتب السياسي لحماس الأنظمة العربية بقطع العلاقات مع الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس المحتلة على غرار القرار الأمريكي، داعياً لاستمرار الحراك التضامني مع شعبنا.

ورأى أن تصعيد المقاومة هو الرد الفلسطيني على قرار ترمب الذي كتب شهادة الوفاة لمشاريع الاعتماد على الشرعية الدولية في تحصيل حقوق شعبنا.

وبشأن الحديث عن انعقاد المجلس المركزي في وقت قريب، قال العاروري إنه لم توجه دعوة رسمية لحركته من أجل المشاركة فيه.

ودعا نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إلى اتخاذ قرارات على مستوى الحدث في المجلس المركزي كإلغاء اتفاق أوسلو وقف التنسيق الأمني وتفعيل منظمة التحرير.

بالنسبة للعلاقة السياسية مع إيران أفاد نائب رئيس حركة حماس، بأن العلاقة السياسية بين حركته وإيران تأثرت مع انطلاق الربيع العربي، “لكن الدعم الإيراني للمقاومة حتى في ذروة الخلاف وانقطاع العلاقة السياسية لم يتوقف، معتبراً ذلك “مؤشر على جدية إيران في مواجهة الكيان”.

وأكد أن “ما تقدمه إيران للمقاومة ليس شكلياً بل جوهرياً وحقيقي لاستمرار فعالية المقاومة”، لافتاً إلى أن “إيران تواجه الكيان الإسرائيلي بدعمها المقاومة في لبنان وغزة”.

كما كشف العاروري أن الأبواب أصبحت مفتوحة أكثر لحماس بعد “طعنة القدس” رسمياً وشعبياً، مشيراً إلى أن حركته “تعيد تنشيط وتجديد علاقاتها مع كل الجهات في المنطقة على قاعدة دعم شعبنا مواجهة الاحتلال”.

في سياق متصل، جدد العاروري تأكيد حماس جديتها في تحقيق المصالحة، مضيفاً “نحن لا نقبل الانتقادات في ذلك، أو أي رأي لا يريد المصالحة، فنحن لا نقدر ولا نرغب بإنكار بعضنا، ونريد التعاون في مقاومة الاحتلال وحماية شعبنا”.

الجدير بالذكر أن نائب رئيس حركة حماس، حمل الولايات المتحدة الأمريكية وكيان الاحتلال سبب فشل المصالحة في المرات السابقة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here