كنوز ميديا – شهد حجم التبادل التجاري العراقي – الإيراني خلال عام 2017، أعلى ارتفاع منذ عام 2003 وبلغ 13 مليار دولار حیث تضاعفت صادرات إيران إلى العراق 17 ضعفاً خلال العقد الأخير.

وأعلن الملحق التجاري الإيراني في العراق محمد رضا زاده، أن التبادل التجاري بين البلدين يبلغ 13 بليون دولار سنوياً، يتضمن نحو 6 مليارات و200 مليون دولار صادرات السلع غير النفطية الإيرانية إلى العراق.

وأضاف زاده خلال كلمة في الاجتماع المشترك لمجلس الحوار وتبادل الرأي مع الناشطين الاقتصاديين في إيران، أن “غالبية السلع المصدرة إلى العراق هي ذات قيمة مضافة”، مشيراً إلى أن “صادرات إيران إلى العراق تضاعفت 17 مرة خلال العقد الأخير”.

وبين ان “الخدمات الفنية والهندسية والسيارات والمواد الغذائية والألبان، شكلت جزءاً ملحوظاً من الصادرات،” لافتاً إلى “الجانب السياحي واستقبال مدن إيران السائحين العراقيين على مدار السنة”.

من جهة أخرى، عقد رجال أعمال إيرانيون وعراقيون أول اجتماع لهم في مقر السفارة الإيرانية في بغداد، حضره رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية العراقية ورؤساء الغرف التجارية في المحافظات العراقية، واتحاد الصناعات ولجنة الاستثمارات العراقية، إضافة إلى مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين العراقيين وممثلين عن الشركات الإيرانية الناشطة في العراق.

وشدد ممثلو الصناعة والتجارة الإيرانية والعراقية على ضرورة الاستفادة من الفرص المتاحة لتطوير العلاقات الثنائية ورفع العوائق، إضافة إلى ضرورة تعزيز الاستثمارات المشتركة في المجالات كافة، وتسهيل إجراءات تأشيرات الدخول بين البلدين ووضع حد للقوانين المقيدة للتبادل التجاري والوفاء بالالتزامات المالية التي تقع على الجانب العراقي تجاه الشركات الايرانية.

وأكد سفير إيران لدى بغداد ايرج مسجدي، ضرورة الاستفادة من الإمكانات المتاحة لتطوير التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين،” مشيراً إلى أنه “أبلغ الجانب العراقي بشأن المشاكل المتعلقة بالتأشيرات وضرورة إلغاء التأشيرات بين البلدين لتسهيل سفر المواطنين ورجال الأعمال والمستثمرين”.

ولفت مسجدي إلى “الفرص المتاحة لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين،” مشيرا الى “إنشاء منطقة تجارية حرة في خرمشهر وأخرى في آبادان لإفساح المجال أمام المستثمرين العراقيين”.

وأوضحت نائب رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية نورة البجاري إلى أن “زيادة حجم التبادل التجاري خلال فترة وجيزة تعود إلى تحول التعاملات التجارية العراقية إلى ما تؤمنه الصناعة والزراعة وقطاع الطاقة الإيرانية، وخصوصاً بعد تدهور الأوضاع الأمنية في شمال العراق وغربه بفعل سيطرة عصابات داعش على مناطق شاسعة من الأراضي وأثرت في طرق المواصلات ما بين العراق وكل من تركيا وسورية والأردن”.

وقالت البجاري “لكل دولة تخصص معين في مجال الإنتاج، وهذا الموضوع يحدده المستهلك حیث تكون تجارة المحاصیل الزراعية هي من حصة إيران وسورية”.

 

المشاركة

اترك تعليق