كنوز ميديا – حذر المرجع الديني جواد الخالصي، اليوم السبت، من مخاطر “مخططات الحركة الصهيونية” التي تريد تفريق الامة في الاماكن المقدسة وخاصة القدس، مؤكدا أن تحرير القدس سيكون منطلقا من بغداد والعواصم المحيطة بها.

 وقال الخالصي، خلال كلمة له في جامع عبد القادر الكيلاني، ببغداد وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، ان “هذا هو العراق الذي يجمع شتات العالم الاسلامي على منهج واحد”، لافتا الى ان “وجود محاولات تستلهم من هذه اللحظات، دفعات جديدة تسير بنا الى طريق الهداية وطريق النهوض”.
واضاف ان “امة محمدٍ اليوم تعاني من حالات ضعفٍ متعددة، لا يرفعها الا التمسك بالكتاب والسنة، والعودة إلى سيرة الصالحين”، مشيرا الى انه “لن ينقذنا من هذا التردي الا ذكر الله تعالى والعرفان والتقرب إلى ذاته الله ، ولن ينقذنا اي منهج يهدف لإبعادنا عن الدين أو لإشاعة الفساد والفاحشة والتردي.
وأشار الخالصي الى ان “في هذه الأيام نحن على عتبة مرحلة جديدة من تاريخ الامة الاسلامية، ستكون بغداد إحدى محطاتها العظمى، كما ستكون محطات أخرى في العالم الاسلامي، الذي يجب ان يجتمع على منهج واحد هو منهج الاسلام الذي يجمعنا بالحب والوصال، ويجمعنا بالذكر وبالتقرب الى الله تعالى”، مبينا ان “الاعداء ارادوا للعراق أن يكون منطلقاً للازمة، ولكنه سيكون منطلقاً لوحدة الامة ولنهضتها من جديد”.
واوضح اننا “في هذه الايام نجابه حالات خطرٍ يصنفها العدو لكي يتحدى بها إرادة أمتنا، فعلينا جميعاً ان ننتبه إلى مخططات الاعداء”، مؤكدا ان “الفتنة وُأدت داخل العراق بفضل الله تعالى، وبثبات المخلصين من أبناء هذه الامة، وبالدعوة إلى الوحدة الحقيقية التي لن تكون الاّ في الاسلام على اساس المنهج الحق الذي جاء به هذا الدين”.
وجدد الخالصي حذره من “مخاطر الحركة الصهيونية ودعوى استلاب مدينة القدس، التي لن تسلب”، مشددا على “بقاء القدس وفلسطين في ضمير هذه الامة حتى يتم التحرير الكامل لأرض فلسطين، وهذا سيكون مُنطلِقاً من بغداد ومن العواصم التي تحيط بها، من التي تهتم بأمر الامة وجمع كلمتها”.
ولفت الى انه “علينا اتخاذ الحيطة والحذر من اندساس الاعداء في صفوفنا، ومن مخططاتهم التي تريد أن تفرق صفوفنا أو ان تستميلنا إلى ما خُطط لأرضنا المقدسة في كل مكان، وخاصة في فلسطين وفي مدينة القدس الشريف. معبرا عن “تفاؤله بانطلاق الامة يداً واحدة”.
وختم الخالصي قائلا، ان “ما فعله طاغية هذا الزمان من قرار ظالم لا يقبله عاقل ولا ترضاه المنظمات الدولية ولا القوانين، من جعل القدس مدينة مستلبة سيكون بشارة لكي تجتمع الأمة وتنتبه إلى الخطر الكبير الذي يجابهها، فمن جاءكم بإسم الطائفية فلن يحب احداً منكم، ومن جاءكم بإسم العرقية فلن يحب اية قومية منكم، ولكن من جاءكم بإسم الاسلام فشدوا ازره، وسيروا معه في طريق الخير حتى يأذن الله بالنصر لهذه الأمة”.
كما وبلغ سماحته الحضور باسمه وبإسم مدرسة الإمام الخالصي وعميدها الإمام الشيخ محمد مهدي الخالصي (حفظه الله)، وبإسم أهالي الكاظمية المقدسة، وبإسم بغداد عامة، إننا سنبقى يداً واحدة ان شاء الله وستبقى إرادتنا واحدة، لن تفرقنا مخططات الأعداء القادمة من الخارج، ولا تستطيع قوى الجهل والظلام التي يعشعش بعضها في صفوفنا ان تمزق هذه الامة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here