عبد الحسين عبد الرزاق
ربما أن الزملاء الصحفيين في العمارة والقدامى منهم على وجه الخصوص يعرفون جيدا ان ليس لمؤيد اللامي الذي يعتلي اليوم عرش صاحبة الجلالة اية صلة مهنية بالعمل الصحفي .
كما انهم يعرفون أنه وحتى وقت قريب جدا كان عازف رق او ايقاع في احدى الفرق الفنية في العمارة وهو الامر الذي جعله وبفضل من درجته الحزبية في حزب البعث وحيث كان عضو قيادة فرقة في احد تنظيمات الحزب نقيبا لفناني محافظة ميسان ولأنه فارغ من أية معرفة فقد كان من المتشبثين بكل شي يمهد له السبيل الى البروز والظهور على الصعيد الاجتماعي 
وبغية أن يفوز برضا مسؤوليه في الحزب فقد تقرب شيئا فشيئا من الوسط الصحفي وادخل انفه من زاوية ضيقة متوسلا بهذا او ذاك حتى استطاع ان يحصل على عضوية نقابة الصحفيين شأنه بذلك شأن اي دخيل او طارئ 
ولعل اهم دليل على صحة الرواية هو أن مؤيد اللامي لم يستطع في تلك الفترة وعلى الرغم من كونه عضوا قياديا في حزب البعث أن يكون ولو مراسلا للصحف المهمة واعني بها جريدتي الجمهورية والثورة وحتى جريدة العراق اللتي قبلت به ان يكون مراسلا لها بعد جهد جهيد وتدخلات ووساطات من قبل زملاء كانوا متعاطفين معه كان هذا ملخص ماضي نقيب الصحفيين المهني الذي دخل الى الى عالم الصحافة من ابوابها الخلفية كأي طارئ او دخيل لم يدر في خلد احد ابدا بأنه سيصبح في يوم ما صاحب عرشها وعلى رأس سراتها واساطينها 
نعم لم يكن هناك من يتوقع بأن مؤيدا سيكون في يوم ما نقيبا للصحفيين وهو الخالي من اية مؤهلات تمكنه من ارتقاء عرش النقابة
وسقط صدام وعمت الفوضى البلاد واصبحت الطريق واسعة امام كل من هب ودب ليصبح اميرا او ملكا فكان حظ مؤيد اللامي كحظوظ من اصبحوا نوابا او وزراء او محافظين وهم من فئة النطيحة او المترديه واللتي لايحسب حسابها اذا حضرت او غابت.
ويوم اعيد انتخاب مجلس نقابة الصحفيين بعد السقوط بشهرين او ثلاثة لم يكن مؤيد اللامي من الاسماء اللتي تخطر لك ببال وأنت في الطريق الى القاعة اللتي عقد فيها المؤتمر الانتخابي 
وربما صدم بعضهم وهم يسمعون بأن مؤيدا كان بين اسماء الذين سيكونون اعضاء مجلس النقابة الجديد وهكذا الحال عندما اعيد انتخابة للمرة الثانية فهو ليس برقم صعب او قلم معروف ولم يكن بين من عرفوا برفض ماكان من ظلم او استنكار ماكان من قرف بل العكس هو ماكان يعرف به مؤيد فهو من اشد الناس حبا لصدام حسين واعظمهم ولاء له ويكفي دليلا على ذلك ماكان من معلقثه الشهيرة في مدح صدام اللتي يقول فيها اصبع من جفك يسوه امريكا ومابيها 
لم يكن عند مؤيد من تراث غير هذه المعلقة العصماء من تراث غير هذه المعلقة العصماء اصبح من جفك يسوه امريكا ومابيها
كان ذلك كل ماعند الرجل من مؤهلات ساذجة و بائسة و ازاء ذلك فأن احدا لم يدر له ببال بأن مؤيدا سيبلغ مابلغه الآن ولكنها المقادير فهي اكبر من ما يتصوره انسان 
وتمضي الايام ويسقط نجم من نجوم الصحافة وتضم الالحاد وفاة شهاب الذي قتل بغتة وفي ظروف غامضة وتفتح المقادير اساريرها ثانية لمؤيد اللامي وينتخب نقيبا للصحفيين وسط ذهول من له صلة قوية بالصحافة وترحيب من يجهل ما مؤيد اللامي و اي طارئ كان قد حل ملكا في اوساط الصحفيين بلا مقدمات 
وفي ٢٠٠٨ / ٧ / ١٥ انتخب مؤيد اللامي نقيبا للصحفيين و اي صحفيين اولئك الذين انتخبوه فقد كانوا من سقط المناع الذين اغواهم و اغراهم بمالم 
نطق نفوسهم عليه صبرا 
وبغفلة من الزمن اصبح مؤيد اللامي نقيبا للصحفيين وصار له الامر و النهي في سلطة الكلمة وبات الناس يخشونه لما يعتقدونه من شر هو قادر على ان يلحقه بهم او ضر يستطيع ان يمسهم به ولو من بعيد
وقد اصبح الاغتيال معتقد كل من تسول له نفسه مرا فصمت الجميع وساد الخوف فلم يعد هناك من يجروء على ان ينبس ولو ببنت شغة فراح يسرح ويمرح ويجول ويصول وليس هناك من تجرأ فيعلن رفضه لما يجري فأستمرأ الجريمة و استهوته كثيرة الاخطاء و التجاوزات وبات لا يعبأ بأحد ولا يحترم قانون ويتصرف كيفما يروق له ويرضيه يقصي هذا ويدني ذاك ويثيب على تافه ويحرم مستحق ويفعل ما يشاء وقد امن العقاب فاساء الادب وجار وظلم وهو مطمئن اطمئنان
سيده الذي علمه كيف يجور ويظلم و الناس في سكوت وصمت
وخلال السنوات الست الواقعة مابين ٢٠٠٨ و ٢٠١٤ كان مؤيد اللامي قد قام بما لا عد له ولا حصر من الجرائم فيما جميع الصحفيين ساكتون ولايجرأون على قول شيء او الاعتراض على خطأ مما كان قد ارتكب او اقترف من جرائم .
و ازاء تعاظم خطره فقد انبرى للتصدي له اكثر من اربعة او خمسة صحفيين مهنين ولكنهم مالبثوا ان رفعوا الراية البيضاء بعد ان يئسوا من نصرة الصحفيين لهم وقد مات ماجد الكعبي وهو يرجو ان تشرق الشمس على نقابة الصحفيين ولم تشرق 
وقد كان موت ماجد الكعبي في ذروة حاجتي اليه فقد بقيت الوحيد الذي،يصارع الموج بشراع ممزق و اعصاب واهية ولكن المقدور كان اقوى من الجميع 
وفي ذات يوم كان هناك من انظم ال جانبي وشعرت بأن جبهة المعارضة لفساد نقابة الصحفيين قد قويت وبات فيها من اعمدة الصحافة مثل قاسم المالكي وعباس طلال وعبد الامير درويش،من سيزيد شوكتها صلابة الا ان عدم استجابة الصحفيين لندائهم حالت دون ان يمضوا في ذات الطريق الى النهاية
فقرروا مالم يكن متوقعا ان يصدر منهم وهم اولئك الذين كانوا قد عزموا بصلابة النفوس و الثبات على الموقف ولم يتمكن هؤلاء الابطال و اعني بهم قاسم وعباس وعبد الامير درويش من مواصلة الطريق فقد شعروا بالخيبة و الخذلان وهم ماهم عليه من ضعف وعدم مقدرة على مواجهة آفة كبرى من آفات الفساد
وعدت ثانية اعاني وحدتي استصرخ الصحفيين فلا مجيب و ادعوهم الى البراز فلا مبارز
انتظرونا في الجزء،الثاني
المشاركة

1 تعليقك

  1. عبدالحسين عبدالرزاق
    ايها العبد الاسود القذر
    انت كنت في جريدة القادسية تتوسل بالنقيب عباس علاوي كي ينشر لك موضوع
    انت منو
    ايها التافه
    مؤيد كان هذا لايعني احد
    لكن مؤيد الان رئيسا لاتحاد الصحفيين العرب
    وانت استمر بالنباح

اترك تعليق