كنوز ميديا – اعتبر النائب عن محافظة نينوى – كتلة بدر النيابية حنين القدو، اتهامات منظمة “هيومن رايتس”  للحشد الايزيدي بارتكاب انتهاكات انسانية ضد عشائر عربية حملة مظللة تقف ورائها قوى داخلية واجندات خارجية لابعاد الحشد الشعبي عن المحافظات المحررة .

وقال القدو في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، ان تزامن مطالب اتحاد القوى مع تقرير منظمة “هيومن رايتس” المُظلل للحقائق” تندرج ضمن هدف انتخابي واحد يتسهدف القاعدة الشعبية للحشد الشعبي ومحاولة تبييض صور الكتل السياسية الخاسرة لقواعدها الجماهيرية وانقاذها من خسائر انتخابية وشيكة في نينوى والمحافظات المحررة.

واكد القدو ان الحشد الايزيدي تشكل كردة فعل على عمليات الابادة والقمع والاغتصاب والخطف التي مارستها العصابات الداعشية ضد المكون الايزيدي في مناطق نينوى مستغربا من التغاضي عن جرائم وانتهاكات داعش في نينوى التي حصلت بتواطؤ قوات البيشمركة بواجباتها والسماح للارهابيين باجتياح المناطق الايزيدية.

ودعا القدو المنظمات الانسانية وحقوق الانسان الى الابتعاد عن التقارير المظللة التي تبثها جهات متعاونة ومتعاطفة مع داعش وتزييف الحقائق لاهداف انتخابية وطائفية.

وفَنّد ممثل الايزيدين في مجلس النواب ومقرر لجنة حقوق الانسان النيابية حجي كندور الشيخ اليوم، الاتهامات الباطلة والمفبركة التي اطلقتها منظمة “هيومن رايتش” باتهام الحشد الايزيدي بارتكاب  انتهاكات ضد سكان العشائر العربية ابان عمليات تحرير مناطق غربي نينوى بناءً على معلومات مفبركة من عشائر مرتبطة ومتعاونة مع داعش الارهابي.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، امس الاربعاء، مقاتلين ايزيديين باخفاء وقتل 52 مدنيا في العراق، مشيرة الى ان بغداد تحتاج لفرض سلطتها وإنهاء اقتصاص الجماعات المسلحة غير القانوني.

المشاركة

اترك تعليق