كنوز ميديا – أفادت شبكة “سي بي سي نيوز CBC News” التلفزيونية الكندية بوصول جثمان الشاب الكندي من أصل عراقي “يوسف الحسناوي” والبالغ من العمر 19 عاماً الى مثواه الأخير في مدينة النجف الاشرف بعد حوالي شهر من مصرعه بطلقات نارية على أثر قيامه بالدفاع عن رجل مسن تعرض الى هجوم في مدينة “هاميلتون” الواقعة غربي كندا.

وقالت الشبكة في تقرير إن “والد الشاب القتيل (ماجد الحسناوي) سافر مع جثمان ولده صبيحة يوم السبت الماضي في رحلة إستغرقت 12 ساعة من كندا إلى تركيا ، ومنها إلى مقبرة وادي السلام في النجف الاشرف حيث كان باستقباله المئات من أبناء عمومته الذين قدموا من محل سكنه السابق في مدينة الديوانية” , مضيفةً في سياق التقرير نقلاً عن والد الشاب تأكيده إنه “هو شخصياً وباقي أفراد عائلته ومجتمعه ، يعتبرون أن (يوسف) مات كشهيد لأنه أبرز الصورة الحقيقية للإسلام المحمدي الأصيل”.

وأضافت الشبكة الاخبارية الكندية نقلاً عن مدير شرطة مدينة “هاميلتون” الرقيب “ستيف بيريزنيوك” إعلانه في مؤتمر صحفي أن “الحسناوي الذي كان طالباً في المرحلة الاولى في كلية الطب بجامعة (بروك) ، كان قد انتهى لتوه من قراءة القرآن الكريم في احتفال أقامه (مركز المصطفى الإسلامي) في وسط مدينة هاميلتون بمناسبة ولادة النبي محمد (ص) في الثاني من كانون الاول الجاري , عندما خرج بصحبة شقيقه الاصغر ليشهد تعرض رجل كبير في السن الى هجوم من قبل شخصين , حيث إنبرى الحسناوي للدفاع عن الرجل المسن مما أدى الى تعرضه الى إطلاق نار تسبب في مقتله بعد دقائق قليلة من الهجوم” , مؤكداً في ختام البيان إن هذا الشاب أقدم على فعل إنساني عظيم , وإن مهاجميه هما قيد الاعتقال في الوقت الراهن بإنتظار مثولهما أمام المحكمة”.

وأشارت شبكة “سي بي سي نيوز CBC News” الى أن عائلة الشاب العراقي كانوا قد أعربوا عن فخرهم العميق بولدهم الذي طبّق ما تعلمه من الارشادات الدينية القائلة بوجوب مساعدة الناس المضطهدين وإنقاذهم من الشرور حتى وإن كلفه الامر حياته ، على الرغم من الألم والحزن العميق الذي يعتصرهم جراء فقدانهم لأحد أفراد أسرتهم.

ترجمة : مصطفى الحسيني

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here